المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بقرينة إجماع الأمة على وجوب الأمر بها ، والزَّكاةَ مأخوذة من زكا الشيء إذا نما وزاد ، وسمي الإخراج من المال زكاة وهو نقص منه من حيث ينمو بالبركة أو بالأجر الذي يثيب اللّه به المزكي وقيل الزَّكاةَ مأخوذة من التطهير ، كما يقال زكا فلان أي طهر من دنس الجرحة أو الاغفال ، فكأن الخارج من المال يطهره من تبعة الحق الذي جعل
النكت والعيون
الرابع: أنه عنى زكاة الأموال كلها , قاله أبو الأحوص. ويحتمل خامساً: أنه من ازداد خيراً وصلاحاً. الثالث: هو أن يتطوع بصلاة بعد زكاة , قاله أبو الأحوص.
أحكام القرآن
حجته الآية على هذا التأويل، وظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((زكاة الجنين زكاة أمه)).
البرهان في علوم القرآن
[ 33 ] أنها نزلت في زكاة رمضان ثم أسند مرفوعا نحوه وقال بعضهم لا أدرى ما وجه هذا التأويل لأن هذه السورة مكية ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة وأجاب البغوي في تفسيره انه يجوز أن يكون النزول سابقا على الحكم كما قال
أضواء البيان
وكما قال صلى الله عليه وسلم "ما نقصت صدقة من مال" زكاة الفطر إن أهم مباحث زكاة الفطر هي الآتي: أولا حكمها
البرهان في علوم القرآن
أنها نزلت في زكاة رمضان ثم أسند مرفوعا نحوه وقال بعضهم لا أدرى ما وجه هذا التأويل لأن هذه السورة مكية ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة وأجاب البغوي في تفسيره انه يجوز أن يكون النزول سابقا على الحكم كما قال أقسم
البرهان في علوم القرآن
أنها نزلت فى زكاة رمضان ثم أسند مرفوعا نحوه وقال بعضهم لا أدرى ما وجه هذا التأويل لأن هذه السورة مكية ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة وأجاب البغوى فى تفسيره انه يجوز أن يكون النزول سابقا على الحكم كما قال لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان قد ألقي عليه محبة من أبويه ولو عصياه شيئا لأرهقهما طغيانا وكفرا فأراد ربك أن يبدلهما {خيرا منه زكاة وأقرب رحما} فوقع أبوه على أمه فعلقت خيرا منه زكاة وأقرب رحما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< خيرا منه زكاة وأقرب رحما > ! فوقع أبوه على أمه فعلقت خيرا منه زكاة وأقرب رحما # وأخرج من وجه آخر عن سعيد بن جبير قال : جلست عند ابن