الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تكون في ملكه أبدا # قال : فغدت فرعت ثم راحت ثم حلبت فإذا لبنها قد عاد على مقدار ثلاثين بقرة # فقال الملك بينه وبين نفسه واعتبر : أرى الملك إذا ظلم أو هم بظلم ذهبت البركة لا جرم لأعدلن فلأكونن على أفضل العدل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوما ثم تكون علقة أربعين يوما ثم تكون مضغة أربعين يوما فإذا بلغ أن يخلق بعث الله ملكا يصورها فيأتي الملك كما يؤمر ثم يقول : أذكر أم أنثى أشقي أم سعيد و ما رزقه وما عمره وما أثره وما مصائبه فيقول الله ويكتب الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل الجنة # وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه - رضي الله عنه - قال : لما أوتي يوسف عليه السلام من الملك < رب قد آتيتني من الملك > ! إلى قوله ! < وألحقني بالصالحين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما - قال : الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد وهو الذي تسمعون صوته والبرق سوط من نور يزجر به الملك حاتم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : ما خلق الله شيئا أشد سوقا من السحاب ملك يسوقه # والرعد صوت الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصبحنا فأرسلوني # قال : فهذه الدراهم كانت على عهد ملك فلان # # # فأنى لك هذه الدراهم $ # # # فرفعه إلى الملك قال : إن الفتية لما هربوا من أهليهم خوفا على دينهم # فقدوهم فخبروا الملك خبرهم فأمر بلوح من رصاص فكتب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنشار فقطعوا الشجرة فقطعوه فيها # وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو قال : التي قتلت يحيى بن زكريا امرأة ورثت الملك بن زكريا قال : لا تحل لك # فسألت قتله فبعث إليه - وهو في محرابه يصلي - فذبحوه ثم حزوا رأسه وأتوا به الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يرونها # ويدعى الكافر والمنافق للحساب فيعرض ربه عليه عمله فيجحد ويقول : أي رب وعزتك لقد كتب علي هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملك : أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا فيقول : لا وعزتك # أي رب ما عملته فإذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه سليمان عليه السلام وزعموا أن سليمان عليه السلام يدخل الجنة بعد الأنبياء بأربعين سنة لما أعطي من الملك قال الحسن : الملك الذي أعطيناك فأعط ما شئت وامنع ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول أنا الملك صلى الله عليه وسلم يقول هكذا بيده ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< لمن الملك اليوم لله الواحد القهار > ! أتتكم الساعة - ومد بها صوته يسمعه الأحياء والأموات - وينزل الله إلى السماء الدنيا ثم ينادي مناد : لمن الملك