التفسير من سنن سعيد بن منصور
وإبراهيم ، أنهما قالا في قوله D : ليطمئن قلبي (1) قالا : « لأزداد إيمانا إلى إيماني » __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 260
المختصر في تفسير القرآن الكريم
﴿صٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها من الحروف المقطعة في بداية سورة البقرة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله: (مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا) [سورة آل عمران: 151 / سورة الأعراف: 7 / سورة الحج: 71] ، قال المخطوطة: " قالت الأمم التي أتتهم الرسل رسلهم "، وصوابها " للأمم "، و " رسلهم " فاعل " قالت ". (2) انظر تفسير " البشر " فيما سلف قريبًا: 537، تعليق: 5 (3) انظر تفسير " المن " فيما سلف 7: 369/9: 71/11: 389. (4) انظر تفسير " السلطان " فيما سلف قريبًا. (5) انظر تفسير " الإذن " فيما سلف: 526، تعليق: 1، والمراجع هناك . (6) انظر تفسير " التوكل " فيما سلف 166، تعليق: 2، والمراجع هناك.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:( مَا لَمْ يُنزلْ بِهِ سُلْطَانًا ) [سورة آل عمران : 151 / سورة الأعراف : 7 / سورة الحج : 71 ] : " قالت الأمم التي أتتهم الرسل رسلهم " ، وصوابها " للأمم " ، و " رسلهم " فاعل " قالت " . (2) انظر تفسير " البشر " فيما سلف قريبًا : 537 ، تعليق : 5 (3) انظر تفسير " المن " فيما سلف 7 : 369/9 : 71/11 : 389 . (4) انظر تفسير " السلطان " فيما سلف قريبًا . (5) انظر تفسير " الإذن " فيما سلف : 526 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك . (6) انظر تفسير " التوكل " فيما سلف 166 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر تفسير سورة الأحقاف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آخر تفسير سورة الأحقاف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذر الهروي في فضائله والبيهقي في الشعب عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذر الهروي في فضائله والبيهقي في الشعب عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة من تحت العرش والمفصل نافلة # وأخرج الديلمي
تفسير القرآن العزيز
| [ آية 205 - 206 ] | < < البقرة : ( 204 ) ومن الناس من . . . . . أي : كاذب في القول < < البقرة : ( 205 ) وإذا تولى سعى . . . . . > } 2 < وإذا تولى > 2 ! وبين ثقيف ؛ | فبيتهم ليلاً فأهلك مواشيهم ، وأحرق حرثهم ؛ وكان حسن العلانية ، سيئ | السريرة . | < < البقرة تفسير قتادة : إذا قيل له : اتق | الله ؛ ^ ( ل 28 ) فإن هذا الذي تصنع لا يحق لك ، قال : إني لأزداد بهذا
تفسير القرآن العزيز
| < < البقرة : ( 284 ) لله ما في . . . . . تفسير قتادة : قال : | نزلت هذه الآية ، فكبرت عليهم ، فأنزل الله بعدها آية فيها يسر وتخفيف ؛ | فنسختها الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ، ما لم تعمل | به أو تتكلم به ) ) . | [ آية 285 - 286 ] | < < البقرة الآية قال الحسن : هذا دعاء أمر | الله رسوله والمؤمنين أن يدعوا به < < البقرة : ( 286 ) لا يكلف الله