الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الديلمي عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ليس أشد على مردة الجن من هؤلاء الآيات التي في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلم بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعذره في آية من القرآن وأمر الله رسوله أن يضعها في المائة الوسطى من سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} قال : فأي آية في كتاب الله تحب أن تصيبك وأمتك قال : آخر سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بيت إلا لم يلج فيه الشيطان ثلاثا فان خليت سبيلي علمتكهما ، قلت : نعم ، قال : آية الكرسي وآخر سورة البقرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النصارى قولا في عيسى بن مريم فكانوا يجادلون النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فيه ، فأنزل الله هذه الآيات في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالمعروف ويأمر بحسن المجاورة ويأمر باليتيم ويأمر بأن يعبد الله وحده ولا يعبد معه إله آخر ، فقرأ عليه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} النساء الآية 19 قال : كان ذكر الفاحشة في هؤلاء الآيات قبل أن تنزل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة أن هذه الآية التي في سورة النساء {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المتعة إلا رحمة من الله رحم بها أمة محمد ولولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي قال : وهي التي في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج هناد عن ابن مسعود قال : أربع آيات في كتاب الله عز وجل أحب إلي من حمر النعم وسودها في سورة النساء