مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وفي النور موضع (¬1): قل اطيعوا الله وأطيعوا الرّسول فإن تولّوا (¬2) وفي القتال: أطيعوا الله وأطيعوا الرّسول الوارد من: عمرن في كتاب الله عز وجل أربعة مواضع أولها هذان ¬__________ (¬1) سقط من: ق. (¬2) من الآية 52 النور

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

ويقلب: (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ) " 44/النور " يغير أحوال كل منهما بطول أو قصر، وحر أو ليذوقوا العذاب من الناحيتين تتقلب: (يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ) " 37/النور

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

ولا النور فكرر لا في قوله ولا النور لمجيء لا في قوله ولا الظلمات والتأويل ولا الظلمات والنور فكل موضع

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

البقرة/156 (1) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ: الشورى/39 (1) الَّذِينَ يَسْتَئْذِنُونَكَ: التوبة/93 النور تُحْشَرُونَ: المائدة/96 الأنعام/72 المجادلة/9 (3) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ: البقرة/3 الأنعام/54 التوبة/44 النور

تيسير الكريم الرحمن

. -[786]- {ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا} فتولاهم برحمته، فأخرجهم من الظلمات إلى النور، وتولى جزاءهم مَوْلَى لَهُمْ} يهديهم إلى سبل السلام، ولا ينجيهم من عذاب الله وعقابه، بل أولياؤهم الطاغوت، يخرجونهم من النور

النكت والعيون

" الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

/ سواء العاكف/ الباقون بالرفع: سواء المؤمنون/ 27/ من كلّ زوجين/ الباقون بترك التنوين: من كلّ زوجين النور / 9/ والخامسة أن غضب/ الباقون بالرفع: والخامسة أن النور/ 52/ ويخش الله ويتقه/ أسكن القاف وحده مع عدم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عطف على قوله تعالى : {ذَهَبَ الله بِنُورِهِمْ} وهو أوفى بتأدية المراد فيستفاد منه التقرير لانتفاء النور وتنكيرها ، وإيراد {لاَّ يُبْصِرُونَ} وجعل الواو للحال بتقدير قد مع ما فيه يقتضي ثبوت الظلمة قبل ذهاب النور

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35) النور تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ (37) النور

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

هذا النور الذي ينير المجتمع الإسلامي إنما مصدره (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(35)، وينزل هذا النور