الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {إِمَّا العذاب وَإِمَّا الساعة} قد عَرَفْتَ [ما] في» إمَّا «: من كونِها حرفَ عطفٍ أولا، ولا خلاف
روح المعاني
المعاصرون له عليه الصلاة والسلام فقال عز من قائل: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَاقَّةُ أي الساعة
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
مؤمنًا بالقرآن، فالقرآن قد نقض قوله، وإن لم يؤمن تلي عليه، فإن قبله ورجع عن قوله، وأقر بالقيامة، وقيام الساعة
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
فائدة ذكر " وهُمْ لا يَشْعُرون " بعد " بَغْتَةً " أي فجأة، أنَّ الساعة تأتيهم وهم غافلون، مشغولون بأمور
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب
فهم يعرضون على النار غدواً وعشياً في القبر، ويوم تقوم الساعة لهم عذابٌ أشد.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قم فأنذر * وربك فكبر * وثيابك فطهر * والرجز فاهجر*} [المدثر: 1-5] وهي أول قوارع الأمر كما أن فجاءة الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والرابع الاكتفاء بما دون الشبع لما في ذلك من حسن اغتذاء البدن وحفظ الحواس الظاهرة والباطنة؛ ومن علامات الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إن هذا الجيل لا يزول حتى يتم هذا كله، والأرض والسماء تزولان وكلامي لا يزول، لأجل ذلك اليوم وتلك الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان العاقل ينبغي له الحذر من كل ممكن وإن كان لا يقربه، قال تعالى: {أو تأتيهم الساعة} وأشار إلى أشد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
القرآن الذي هو البلاغ بالصلاة وغيرها {حتى يأتيك اليقين} بما يشرح صدرك من الموت أو ما يوعدون به من الساعة