الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مل أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ملة فقالوا : حدثنا يا رسول الله فأنزل الله (نحن نقص عليك أحسن القصص ) (سورة يوسف الآية 3) ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله
لباب النقول في أسباب النزول
نحوه من حديث أبي أمامة ومعاذ ابن جبل وابن عباس وبريده وغيرهم وقد استوفيت أحاديثهم في ترجمان القرآن سورة } الآية وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال قالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فنزل { نحن نقص عليك أحسن القصص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهن عرفنا أنك نبي واتبعناك # فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قال ( والله على ما نقول وكيل ) ( سورة القصص آية 28 ) قال : هاتوا # قالوا : أخبرنا عن علامة النبي # قال : تنام عيناه ولا ينام قلبه # قالوا
تفسير الشعراوي
{وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم ... } [القصص : 7] وكان المقصود باليم هناك النيل، لكن المقصود به هنا في سورة الأعراف هو البحر.
تفسير الشعراوي
إلى يَوْمِ القيامة مَنْ إله غَيْرُ الله يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفلاَ تُبْصِرُونَ} [القصص المكوَّن من الرجال والنساء مهمة وخصائص يشتركون فيها، ويتضح لنا ذلك عندما نقرأ قول الحق سبحانه وتعالى في سورة
البرهان فى تناسب سور القرآن
تقدم، وإنما أفردت على حدتها ولم تنسق على قصص الرسل مع أممهم في سورة واحدة لمفارقة مضمونها تلك القصص،
سورة القصص دراسة تحليلية
ونحن نوافق الباحث فيما ذهب إليه ونعتقد أن الزعم بوجود الأساطير في القصص القرآني إنما هو فرية إستشراقية فذكر محمد خلف الله في رسالته أن في القرآن قصصاً مكررة اعتماداً على ورود بعض قصص الأنبياء في أكثر من سورة
سورة القصص دراسة تحليلية
ناحية التوجيه المعنوي لذاتية السورة في محاولتنا لإبراز مكامن التحليل البحثي لهذه السورة نجد أن آيات سورة القصص تأخذ طريقاً مبيناً في الإيضاح فقوله تعالى: {َلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
سورة القصص دراسة تحليلية
الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ} ((1)) ما يعدّ آية الآيات في التصوير البلاغي في القرآن، وبخاصة في سورة القصص.
سورة القصص دراسة تحليلية
واستخدام صيغ الماضي بكثرة في سورة القصص مثلما ورد في قصة موسى (- عليه السلام -) مثلاً: {علاَ فِي الأَرْضِ