الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زوج بهيج قال : حسن - قوله تعالى : ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة أخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن معاذ بن جبل قال : من علم أن الله عز و جل حق وأن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن الدين كما وصف والكتاب كما أنزل وأشهد أن الساعة من قال في كل يوم أربع مرات : أشهد أن الله هو الحق المبين وأنه يحيي ويميت وأنه على كل شيء قدير وان الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له : كيف وجدت مقيلك ؟ فيقول رب خير مقيل فيقال : عد وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : اني لاعرف الساعة التي يدخل فيها أهل الجنة الجنة وأهل النار النار : الساعة التي يكون فيها ارتفاع الضحى الاكبر اذا انقلب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه و سلم قيل : يا رسول الله وما بعد ؟ قال : هنات وهنات ثم خصب وريف حتى الساعة الذي في الصفا وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ان بين يدي الساعة

الجامع لأحكام القرآن

ووجه التأويل أن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كلمح البصر. وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها؛ أي يقول للشيء

الجامع لأحكام القرآن

أي إن الساعة آتية أخفيها، والفائدة في إخفائها التخويف والتهويل. وقيل: هي متعلقة بقوله: {آتِيَةٌ} أي إن الساعة آتية لتجزي.

الجامع لأحكام القرآن

بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ} من حيث اللفظ، وليس عطفا في المعنى؛ إذ لا يقال فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، بل لابد من إضمار فعل يتضمنه؛ أي وليعلموا أن الساعة آتية {لا رَيْبَ فِيهَا} أي لا شك.

الجامع لأحكام القرآن

لأن قوله: { لِيَجْزِيَ } متعلق بقول: { لَتَأْتِيَنَّكُمْ السَّاعَةُ } ، ولا يقال: لتأتينكم الساعة ليرى الذين أوتوا العلم أن القرآن حق، فإنهم يرون القرآن حقا وإن لم تأتهم الساعة.

الجامع لأحكام القرآن

قولهم: {إِنَّا مُؤْمِنُونَ} ؛ بعد ظهور العذاب غدا أو بعد ظهور أعلام الساعة، فقد صارت المعارف ضرورية. ومن قال: إن الدخان منتظر قال: أشار بهذا إلى ما يكون من الفرجة بين آية وآية من آيات قيام الساعة.

الجامع لأحكام القرآن

ويجوز أن يرتفع بالعطف على الساعة؛ المعنى: اقتربت الساعة وكل أمر مستقر؛ أي اقترب استقرار الأمور يوم القيامة