الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأسماع حـ 4 صـ 111 ـ 131} ___________ [1] أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب المناقب ، باب (17) ما جاء في أسماء رسول الله صلّى الله عليه وسلم ، وقول الله عزّ وجلّ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ من بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ 61 : 6 [الصف : 6] ، حديث رقم (3533) ، قال الحافظ في (الفتح) : قوله صلّى الله باسمه الدال على المدح ، فيعدلون إلى ضده ، فيقولون : مذمم ، وإذا ذكروه بسوء قالوا : فعل الله بمذمم ، وأخرجه أيضا أبو نعيم في (دلائل النبوة) : 1/ 194 ، باب عصمة الله رسوله الله صلّى الله عليه وسلم حين تقاعد
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وقال عبد الله بن عروة بن الزبير: قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: كيف كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرىء عليهم القرآن؟ قالت: كانوا كما نعتهم الله تعالى: تدمع أعينهم، وتقشعر جلودهم وفي التبيان للنووي عن ابن أبي صالح قال: قدم ناس من أهل اليمن على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فجعلوا فقال أبو بكر رضي الله عنه: هكذا كنا. وقال ابن رجب: إن ابن عمر رضي الله عنهما قيل له: إن قوماً إذا قرىء عليهم القرآن يرقد أحدهم من خشية الله
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
عليه وسلم -، هو عمر رضي الله عنه؟. ثم رواه عن ابن مسعود رضي الله عنه خرج رجل من الإِنس فلقيه رجل من الجن، فذكر الحديث، قال: فقيل لعبد الله : أهو عمر رضي الله عنه) ؟. وله أسماء سوى هذين كثيرة. وعند مسلم وأبي داود وأبي عبيد، من حديث أبَي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
الجامع لأحكام القرآن
وحقا، نظيرها (وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى (1)) فقال الله تعالى مكذبا لهم: (أولئك الذين يعلم الله ما في إلا طاعة الله وموافقة الكتاب. (باذن الله) يعلم الله. وقيل: بتوفيق الله. صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام، فرمى بنفسه على قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحثا على رأسه من ترابه ، فقال: قلت يارسول الله فسمعنا قولك، ووعيت عن الله فوعينا عنك، وكان فيما أنزل الله عليك (ولو أنهم إذ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ولهذا لم يذكر في القصة اسم البلدة، ولا اسم الشخص الذي دعاهم إلى الله تعالى، ولا أسماء الرسل الكرام؛ لأن ألف وأربع مئة وأربع عشرة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية، 9/ 2/ 1414 هـ، وصلى الله
زاد المسير في علم التفسير
منكبي أحدهم مسيرة سنة وقوته أن يضرب بالمقمعة فيدفع بتلك الضربة سبعين ألفا فيهوون في قعر جهنم لا يعصون الله لا يؤخرونه ولا يقدمونه ويقال لأهل النار يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم قوله تعالى توبوا إلى الله نصوحا بضم النون والبقاون بفتحها قال الزجاج فمن فتح فعلى صفة التوبة ومعناه توبة بالغة في النصح وفعول من أسماء
مفردات القرآن للفراهي
فعلى هذا الأسلوب سمى الله تعالى كتابه "هدى" من جهة هذه الوجوه كلّها، لكونه جامعاً لها. والشيء الواحد يسمى بأسماء عديدة، فالهدى من أسماء كتاب الله، كما قال تعالى ذكراً لقيل مؤمني الجن: {وَأَنَّا
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يخفون وما يعلنون من عداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكايدهم، وهو معاقبهم على ذلك بما يستوجبونه. ونظائرهما: النطيحة، والرمية، والذبيحة: في أنها أسماء غير صفات.
حل إشكالات في تفسير آيات مشكلات
عندي سؤال مهم جداً وأريد الإجابة عليه فورا لان بيني وبين رافضي مشادة حول ان (( طه )) و (( يس )) من أسماء وجزاكم الله خير الجواب : أخي ما سألت عنه - أي " طه " و " يس " - هي أحرف مقطعة مثلها مثل " ألم " و " حم " وغيرها من الأحرف المقطعة التي ورد ذكرها في كتاب الله .