من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
وما أنا عليه) " أي: مع ما أنا عليه من الإسلام. " (¬2) (ع)] (¬3) (فأتى المدينة) " (مهاجرا): " قال ابن عبد " أنه قبل أن يصل إليها نزلت الآية، فأخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بقدومه، فاستقبلوه، وسبقهم عمر السلام: هو عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء، المتوفي: 660 هـ ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السَّلام ولم يدع له الحكيم خطأ إلى الشيخ العز بن عبد السلام، ولم أقف عليه. (¬6) غالبية الروايات على أن الذي استقبله وقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال : إني عمداً فعلته يا عمر > . وروى البخاري عن سويد بن النعمان قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عام خيبر . وروى الإمام أحمد وأبو داود عن عبيد الله بن عبد الله بن عُمَر ، وقد سئل عن وضوء أبيه عبد الله ، لكل صلاة ، طاهراً أو غير طاهر ، عمن هو ؟ قال : حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب ؟ إنّ عبد الله بن حنظلة بن الغسيل فكان عبد الله يرى أنه به قوة على ذلك . كان يفعله حتى مات .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : قال عمر : إذا اعتمر في أشهر الحج ثم أقام فهو متمتع ، فإن رجع فليس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { وسبعة إذا رجعتم } قال : إذا رجعتم إلى أمصاركم. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { وسبعة إذا رجعتم } قال : إلى بلادكم حيث كانت. وأخرج عبد بن حميد عن عطاء والحسن { وسبعة إذا رجعتم } قال عطاء : في الطريق إن شاء. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : إن أقام صامهن بمكة إن شاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من ترك الصلاة متعمداً وأخرج محمد بن نصر وابن عبد البر عن ابن عباس قال : من ترك الصلاة فقد كفر. وأخرج ابن عبد البر عن جابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر. أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون ، فقالوا : الصلاة يا أمير المؤمنين. فقال : هالله!... أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله : إن أهم أموركم عندي الصلاة ، من حفظها أو حافظ عليها حفظ دينه ، ومن ضيعها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عمر : الحجاج والعُمّار. ويُؤثر عن أحمد وإسحاق رحمهما الله أنهما قالا : سبيل الله الحج. خرّج أبو محمد عبد الغني الحافظ حدّثنا محمد بن محمّد الخياش حدّثنا أبو غسان مالك بن يحيى حدّثنا يزيد بن هارون أخبرنا مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم ويكنى أبا الحكم قال : كنت جالساً مع عبد الله بن عمر فأتته امرأة فقالت له : يا أبا عبد الرحمن ، إن زوجي أوصى بماله في سبيل الله قال ابن عمر : فهو كما قال في سبيل الله. فقلت له : ما زدتها فيما سألت عنه إلا غَمَّاً.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج وكيع وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن مسعود الحج أشهر معلومات قال شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير الله بن الزبير الحج أشهر معلومات قال شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عمر في قوله فمن فرض فيهن الحج قال : من أهل فيهن الحج وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن ابن مسعود قال : الفرض الإحرام وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج وَكِيع وَسَعِيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن مَسْعُود {الْحَج أشهر مَعْلُومَات} قَالَ شَوَّال وَذُو الْقعدَة وَعشر لَيَال من ذِي الْحجَّة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من طرق عَن ابْن عَبَّاس {الْحَج بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر فِي قَوْله {فَمن فرض فِيهِنَّ الْحَج} قَالَ: من أهلَّ فِيهِنَّ الْحَج وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فرقة الناسخ السنة المتواترة في الرجم، وقالت فرقة بل القرآن الذي ارتفع لفظه وبقي حكمه وهو الذي قرأه عمر فارجموهما البتة» ، وقال إنا قرأناه في كتاب الله، واتفق الجميع على أن لفظه رفع وبقي حكمه، وقال الحسن بن ليس في هذه الآية نسخ بل سنة الرجم جاءت بزيادة، فالمحصن، على رأي هذه الفرقة يجلد ثم يرجم، وهو قول علي بن مالك ولا يجزىء عنده إلا في في الظهر، وأصحاب الرأي والشافعي يرون أن يجلد الرجل وهو واقف وهو قول علي بن : أو لأوجعن مثناك، ويعرى الرجل عند مالك والنخعي وأبي عبيدة بن الجراح وابن مسعود وعمر بن عبد العزيز والحسن
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فرقة الناسخ السنة المتواترة في الرجم ، وقالت فرقة بل القرآن الذي ارتفع لفظه وبقي حكمه وهو الذي قرأه عمر في هذه الآية نسخ بل سنة الرجم جاءت بزيادة ، فالمحصن ، على رأي هذه الفرقة يجلد ثم يرجم ، وهو قول علي بن مالك ولا يجزىء عنده إلا في في الظهر ، وأصحاب الرأي والشافعي يرون أن يجلد الرجل وهو واقف وهو قول علي بن : أو لأوجعن مثناك ، ويعرى الرجل عند مالك والنخعي وأبي عبيدة بن الجراح وابن مسعود وعمر بن عبد العزيز الرحمن «يأخذكم» بالياء من تحت واختلف الناس في الرأفة المنهي عنها فيم هي فقال أبو مجلز ولا حق بن حميد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
(¬4)، نا علي بن محمد الطنافسي (¬5)، نا أبو الحسين العكلي (¬6)، عن عبد الله بن بكر ابن عبد الله المزني الحباب، صدوق يخطئ في حديث الثوري. (¬7) عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم. ينظر: "الثقات" 7/ 26، "تهذيب الكمال" 14/ 344، "التقريب" (3235). (¬8) بكر بن عبد الله بن عمرو بن جلال المزني أبو عبد الله البصري، روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وابن عباس.