كتب غريب القرآن
كتابا المارديني وأبي حيان، أما الأول فقد فرغ من تأليف كتابه، المسمى "بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله ويروق الناظر ألفته من غريب أبي بكر العزيزي ( السجستاني) وأبي محمد بن قتيبة وأبي عبيد الهروي وتفسير جار الله كان كتابه كذلك، أهم ظواهره الإيجاز، وغلة الناحية اللغوية عليه أكثر من التفسير، وقلة الاستشهاد، وندرة أسماء
البرهان في علوم القرآن
ألا يعطف بعضها على بعض لاتحاد محلها ويجريها مجرى الوصف في الصدق على ما صدق ولذلك يقل عطف بعض صفات الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار وانما عطف قوله الأول والاخر والظاهر والباطن لأنها أسماء قوله العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
الوجوه والنظائر
كفَاهَا إن بُلان لها الآزارُ وقد نشأت إنشاء إذا شئت، والمشيء في أسماء الله تعالى المبتدئ في الأشياء على والنشوء في القرآن على ثلاثة أوجه: الأول الخلق، لأنه يبدأ به، قال الله: (ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ
فتح البيان في مقاصد القرآن
وقال أبو حيان: أن اليقين من أسماء الموت وبنزوله يزول كل شك، ووقَّت العبادة بالموت إعلاماً بأنها ليست العبادة أبداً ما دام حياً، ومثله قوله تعالى في سورة مريم (وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حياً) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
الظاهرة القرآنية
لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ........................................... (2) فكلم الله ...................................................................................... (3) قال أنا الله (يلي ذلك أسماء بني إسرائيل الذين جاؤوا إلى مصر) (99) {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ) " 224/البقرة " أي لا تجعلوا الله لأجل حلفكم به حاجزا عن صلة الرحم وحسن المعاملة والتقوي والإصلاح. 2 - البر (أ) من أسماء الله تعالي ومعناه
إعراب القرآن
إسرائيل}: اسم عجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وقد ذكروا أنه مركب من إسرا: وهو العبد، وإيل: اسم من أسماء الله تعالى، فكأنه عبد الله، وذلك باللسان العبراني.
أقوال ابن دريد في التفسير
طرف الحديث اسم الراوي موضع وروده (( أتتني أمي راغبةً في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ..)) ( أسماء 694 (( إنه ليس الذي تعنون ..)) ( ابن مسعود ) ....................... 66 (( جاء يهودي إلى النبي - صلى الله
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
الروح فانقلب ذلك الجسد الذي كان جمادا حيوانا له عظام ولحم وأعصاب وعروق وروح هي حقيقة الإنسان ، وأعده الله لكل علم وخير ، ثم أتم عليه النعمة ، فعلمه أسماء الأشياء كلها . والعلم التام يستدعي الكمال التام ، وكمال الأخلاق ، فأراد الله أن يري الملائكة كمال هذا المخلوق ، فعرض
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فلا تكاد العرب تقول ذلك في أسماء البلدان، لا يكادون يقولون:"جلست مكة"، و"قمت بغداد". * * * القول في تأويل من قِبَل الحق = (وعن شمائلهم) ، من قبل الباطل. * ذكر من قال ذلك: 14369- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله ابن عباس بهذا الإسناد في تأويل ذلك خلاف هذا التأويل، وذلك ما:- 14370- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله