الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويجعلوا على رجليه من الأذخر وقال : لولا أن تجزع صفية لتركنا حمزة فلم ندفنه حتى يحشر من بطون الطير والسباع " وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب بن مالك " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم أحد : من رأى مقتل حمزة عليه و سلم الصلاة قال : من المتكلم آنفا ؟ فقال : أنا فقال : إذن يعقر جوادك وتستشهد في سبيل الله " وأخرج أحمد ومسلم والنسائي والحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يؤتى بالرجل من : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أول ما يهراق من دم الشهيد يغفر له ذنوبه "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ينزل الله إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَيغْفر لكل شَيْء عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا كَانَ لَيْلَة النّصْف من شعْبَان اطلع الله تَعَالَى إِلَى خلقه فَيغْفر للْمُؤْمِنين عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يطلع الله فِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان فَيغْفر لجَمِيع خلقه إِلَّا لِمُشْرِكٍ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اللَّيْل يُصَلِّي فَأطَال السُّجُود حَتَّى ظَنَنْت أَنه قد قبض فَلَمَّا رَأَيْت شعْبَان وَللَّه فِيهَا عُتَقَاء من النَّار بِعَدَد شُعُور غنم كلب لَا ينظر الله فِيهَا إِلَى مُشْرك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا تجْعَلُوا بُيُوتكُمْ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الشَّيْطَان يخرج من الْبَيْت إِذا سمع سُورَة الْبَقَرَة تقْرَأ فِيهِ الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: تعلمُوا الْقُرْآن فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ - إِن الشَّيْطَان ليخرج من الْبَيْت : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْبَيْت الَّذِي يقْرَأ فِيهِ سُورَة الْبَقَرَة لايدخله الشَّيْطَان صلى الله عليهوسلم إِن لكل شَيْء سناما وسنام الْقُرْآن سُورَة الْبَقَرَة من قَرَأَهَا فِي بَيته نَهَارا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي الْآخِرَة من خلاق وَلَو أَن لِابْنِ آدم واديين من مَال لتمنى وَاديا ثَالِثا وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب إِلَّا من تَابَ فيتوب الله عَلَيْهِ وَالله غَفُور رَحِيم وَأخرج أَبُو عبيد وَأحمد نَقْرَأ على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو كَانَ لِابْنِ آدم واديان من ذهب وَفِضة لابتغى الثَّالِث وَلَا يمْلَأ بطن ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ وَأخرج أَبُو عبيد وَأحمد وَلَا يمْلَأ جَوف ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَيَتُوب الله على من تَابَ وَأخرج أَبُو عبيد وَالْبُخَارِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مَكَّة وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقلب {سَيَقُولُ السُّفَهَاء من النَّاس} وَمَا بعْدهَا من الْآيَات فأنشأت الْيَهُود تَقول: قد اشتاق الرجل فِي الْمُنَافِقين {سَيَقُولُ السُّفَهَاء من النَّاس} إِلَى قَوْله {إِلَّا على الَّذين هدى الله} وَأنزل سعيد بن الْمسيب قَالَ: سَمِعت سعد بن أبي وَقاص يَقُول صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَعْدَمَا عَلَيْهِ وَسلم صلى نَحْو بَيت الْمُقَدّس من شهر ربيع الأول إِلَى جُمَادَى الْآخِرَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم طُوبَى لمن تواضع من غير منقصة وذل فِي نَفسه من غير مسكنة وانفق مَالا جمعه فِي مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله وَأخرج الْبَزَّار عَن أبي ذَر قَالَ: قلت يَا رَسُول الله مَا تَقول فِي وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة من طَرِيق أبي قلَابَة عَن أبي أَسمَاء عَن ثَوْبَان قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفضل دِينَار يُنْفِقهُ الرجل على أَصْحَابه فِي سَبِيل الله قَالَ أَبُو قلَابَة يَنْفَعهُمْ الله بِهِ ويعينهم وَأخرج مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على المَاء قعدوا فِيهِ ثمَّ قَالَ بَعضهم لبَعض: أَيّكُم يبلغ رِسَالَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَخرج إِلَيْهِ رجل من كسر الْبَيْت بِرُمْح فَضرب بِهِ فِي جنبه حَتَّى خرج من الشق الآخر فَقَالَ: الله فاتبعوا أَثَره حَتَّى أَتَوا أَصْحَابه فِي الْغَار فَقَتلهُمْ عَامر بن الطُّفَيْل فَحَدثني أنس أَن الله {وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل الله أَمْوَاتًا بل أَحيَاء} الْآيَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق خلفنا علمُوا مَا أَعْطَانَا الله من الثَّوَاب ليَكُون أَحْرَى لَهُم فَقَالَ الله: إِنَّا أعلمهم فَأنْزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يحْشر من بطُون الطير وَالسِّبَاع وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن كَعْب بن مَالك أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ على حَمْزَة فَرَآهُ قد بقر بَطْنه وَقد مُثِّل بِهِ فكره رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن ينظر الله عَلَيْهِ وَسلم: يُؤْتى بِالرجلِ من أهل الْجنَّة فَيَقُول الله لَهُ: يَا ابْن آدم كَيفَ وجدت مَنْزِلك فضل الشَّهَادَة قَالَ: وَيُؤْتى بِالرجلِ من أهل النَّار فَيَقُول الله: يَا ابْن آدم كَيفَ وجدت مَنْزِلك عَن جده قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أول مَا يهراق من دم الشَّهِيد يغْفر لَهُ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

واليوم الآخر ( بدل من قوله لكم بدل بعض من كل والمعنى أن هذه الأسوة إنما تكون لمن يخاف الله ويخاف عقاب الآخرة أو يطمع في الخير من الله في الدنيا وفي الآخرة ) ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد ( أي يعرض عن فتح مكة وحسن إسلامهم ووقعت بينهم وبين من تقدمهم في الإسلام مودة وجاهدوا وفعلوا الأفعال المقربة إلى الله وإن كان من جملة ما صار سببا إلى المودة فإن أبا سفيان بعد ذلك ترك ما كان عليه من العداوة لرسول الله ( يجوز فقال ) لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ( أي لا ينهاكم عن هؤلاء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

زمزم إنها هزمة جبريل أي هزمها برجله فخرج الماء والهزم ما يكسر من يابس الحطب وتقدير الكلام فأنزل الله ثم تحتية ساكنة بعدها معجمة ويقال داود بن زكريا بن بشوى من سبط يهوذا بن يعقوب جمع الله له بين النبوة من ذلك ما قدمنا من تعليمه صنعة الدروع وما بعده قوله ) ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ( قرأه الجماعة إلى الفاعل أي ) ولولا دفع الله الناس ( وبعهضم بدل من الناس وهم الذين يباشرون أسباب الشر والفساد ببعض ونحن أحق بالملك منه ( وليس من أحد السبطين لا من سبط النبوة ولا من سبط الخلافة ) قال إن الله اصطفاه عليكم