زاد المسير في علم التفسير

وقرأ أبو بكر الصديق، وعروة، وابن سيرين: «خَشَبٌ» بفتح الخاء، والشين جميعاً. وقرأ أبو نهيك، وأبو المتوكّل، وأبو عمران خشب بفتح الخاء، وإسكان الشين، فوصفهم الله بحسن الصّور، وإبانة واختار أبو عبيد التشديد. __________ هو بعض حديث، أخرجه ابن المنذر كما في «الدر» 6/ 336 عن ابن عباس بنحوه

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد : فظاهر كلام عمر رضي اللّه عنه أن آية الصيف هي هذه ، وروى أبو سلمة عن النبي صلى اللّه قال القاضي أبو محمد : وقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : تكفيك منها آية الصيف ، بيان فيه كفاية وجلاء بالتعصيب لا بالفرض المسمى ، ولعبد اللّه بن الزبير وعبد اللّه بن عباس في هذه المسألة خلاف للناس وذكر عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه قال في خطبته : ألا إن آية أول سورة النساء أنزلها اللّه في الولد والوالد ، والآية

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الفتح ، وقد قيل إنها نزلت قبل الفتح تحريضا على الإنفاق ، والأول أشهر وحكى الثعلبي أنها نزلت في أبي بكر الصديق ونفقاته ، وفي معناه قول النبي عليه السلام لخالد بن الوليد : «اتركوا لي أصحابي ، فلو أنفق أحدكم فقال أبو سعيد الخدري والشعبي : هو فتح الحديبية. وقد تقدم في سورة «الفتح» تقرير كونه فتحا ، ورفعه أبو سعيد الخدري إلى النبي عليه السلام أن أفضل ما بين قال القاضي أبو محمد : وهذا هو المشهور الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا هجرة بعد الفتح

الهداية الى بلوغ النهاية

لَّقَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الذين قالوا إِنَّ الله} الآية. " نزلت هذه الآية في بعض اليهود، قالوا لأبي بكر لفقير إلينا وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا، وإنا عنه لأغنياء، ولو كان غنياً ما استقرض من أموالنا، فغضب أبو بكر Bهـ وضرب وجه رئيس لهم ضربة شديدة، وقال: والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينكم لضربت عنقك فذهب المضروب إلى النبي A وشكا إليه بأبي بكر فخاطب النبي A أبا بكر وقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال الله كيت كيت، وحكى ما سمع، فجحد اليهودي ذلك وقال: ما قلت من ذلك شيئاً، فأنزل الله D تصديقاً لقول أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذن : فأبو بكر يريد أن يفدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه ؛ لأنه إن حدث شيء لأبي بكر فهو صحابي ، إذن : فأبو بكر لم يحزن عن ضعف إيمان ، ولكنه حزن خوفاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصَابَ بمكروه العلماء في قوله تعالى { عَلَيْهِ } ، هل المقصود بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أو أن المقصود بها أبو بكر؟ وما دامت السكينة قد نزلت ؛ فلا بد أنه نزلت على قلب أصابه الحزن . إذن : فالضمير هنا عائد على أبي بكر .

المفصل في موضوعات سور القرآن

3 آل عمران 144 الخ من سورة آل عمران والظاهر أن هؤلاء الطاعنين بزيادة هذه الآية وأنها من كلام أبي بكر الآية فزعموا أنها من كلام أبي بكر وما هي من كلام أبي بكر إنما هي من كلام رب العزة أنزلها قبل وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ببضع سنين والمسلمون جميعا ومنهم أبو بكر وعمر يحفظونها ويعرفونها غير أن منهم من إلى آخرها قال الراوي فوالله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية نزلت حتى تلاها أبو بكر يومئذ فأخذها الناس من أبي بكر وقال عمر ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى وقعت على الأرض ما تحملني رجلاي وعرفت أن

جامع البيان في القراءات السبع

عن «1» عبد الجبّار عن أبي بكر عن عاصم مدخلا بالفتح، وأما حفص فروى أبو عمارة عنه عن عاصم أنه فتح الميم في الحرفين، وروى سائر الرواة عن أبي بكر وحفص عن عاصم ضمّ الميم فيهما «2»، وبذلك قرأ الباقون، وكلهم مدخل بضمّ الميم إلا ما رواه «3» ابن عطارد وابن جامع عن ابن أبي حمّاد والحيري عن الشموني عن الأعشى عن أبي بكر السين من غير همز حيث وقع وحمزة إذا وقف على ذلك وافقهما «8»، واختلف في ذلك عن إسماعيل عن نافع، فروى أبو ح وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا «9» البرمكي.

جامع البيان في القراءات السبع

وإسماعيل وقالون وأبو عمرو في رواية شجاع بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد «3» يجمعان بين ساكنين، وقرأ أبو بكّار وعاصم في رواية حمّاد والمفضل والكسائي بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد، واختلف في ذلك عن أبي بكر فأما أبو بكر فروت الجماعة عنه أنه فتح الياء وكسر الخاء «5» وكذلك روى التيمي عن الأعشى عنه وروى الشموني عن يحيى عن أبي بكر وعن حمّاد عن عاصم. حدّثنا محمد بن علي قال: نا ابن مجاهد قال: حدّثني ابن صدقة قال: نا أحمد بن جبير قال: حدّثني أبو بكر عن

الأساس في التفسير

من سورة الروم] ذكر ابن كثير روايات كثيرة حول موضوع إنزال الآيات الأولى من سورة الروم، وفيها رهان أبي بكر وكان المسلمون يحبّون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب، فذكر ذلك لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله صلّى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أما إنهم سيغلبون» فذكره أبو بكر لهم فقالوا وبينك أجلا فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل أجل خمس سنين، فلم يظهروا، فذكر أبو بكر لرسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: «ألا جعلتها إلى دون- أراه قال- لعشر» قال سعيد بن جبير: البضع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومسطحا، وحسان بن ثابت، فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة، فأنزل الله: (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ يعني أبا بكر، (أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ) يعني: مسطحا (أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) قال أبو بكر: بلى والله، إنا لنحبّ أن يغفر الله لنا، وعاد أبو بكر لمسطح بما كان يصنع به. مرّتين، وما شعرت بالذي كان، فحُدثت، فذهب عني الذي خرجت له، حتى ما أجد منه شيئا، ورجعت على أبويّ: أبي بكر