موسوعة علوم القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا بقارئ. عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ]. ¬__________ (¬1) وصارت (معاد) اسما من أسماء
جامع البيان في تفسير القرآن
التوحيد (مِن فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ): على الرسل والمرسل إليهم فإنهم أرشدوهم إلى فضل الله أَمِ اللهُ الوَاحِدُ القَهَّارُ): الذي ذل كل شيء لعز جلاله (مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ): من دون الله خطاب لهما ولمن على دينهما (إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ) إلا أسماء خالية عن
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
شعب الإيمان: أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الهمذاني حدثنا أبو حاتم أحمد بن عبد الله البستي : حدثنا إسحاق بن إبراهيم يعني البستي، حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي حدثنا أبو بشر أن أسماء
مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه
والفرق بينه وبين الحديث 45 ثانيا- مقارنة سريعة مع الكتب السماوية 50 ثالثا- النتائج والملاحظات 58 رابعا- أسماء ثالثا- صدق ظاهرة الوحي 72 الجانب الأول- رحابة الموضوعات القرآنية 72 الجانب الثاني- أحول النبي صلى الله رابعا- إضافة وتعليق 96 الفصل الرابع- جمع القرآن وتدوينه 105 أولا- حفظ القرآن وكتابته في عهد النبيّ صلى الله
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
أمّا نسبه فلم يذكر سلسلة نسبه غير أبيه، فقد ذكر عنه أنّه: هارون ابن موسى، وأبو عبد الله، وقيل: أبو موسى (¬1) وما ذكره البغداديّ ردّده القفطيّ في «الإنباه» حيث ذكر: أنه هارون ابن موسى وكنيته أبو عبد الله» 4) ويذكر السيّوطيّ في: البغية أنه مات في حدود السّبعين ومائة. (¬5) أساتذته: يسرد الخطيب البغداديّ أسماء
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
/ 1958 م)، مطبعة مصر، شركة مساهمة مصرية. 70 - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله ويليها مؤتمر النجف: السيد محب الدين الخطيب، دار طيبة للنشر والتوزيع، الرياض. 73 - خلاصة تهذيب الكمال في أسماء الرجال: للإمام العلامة صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي الأنصاري (ت 923 هـ)، ط 2 (1391 هـ/ 1971 م)
مفاتيح الغيب
في سورة البقرة وفي الآية مسائل المسألة الأولى قرأ أبو بكر عن عاصم الم اللَّهِ بسكون الميم ونصب همزة الله فللتفخيم والتعظيم وأما من نصب الميم ففيه قولان القول الأول وهو قول الفراء واختيار كثير من البصريين أن أسماء الحروف موقوفة الأواخر يقول ألف لام ميم كما تقول واحد اثنان ثلاثة وعلى هذا التقدير وجب الابتداء بقوله الله
النكت والعيون
وفي إلحادهم فيها قولان : أحدهما : اشتقاقهم آلهتهم من أسماء الله ، كما سموا بعضها باللات اشتقاقاً من الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمصاحف القديمة والتي كتبها أهل العلم ، على هذه الصفة ، وفي المصاحف من قد كتب ناسخها أسماء السور والتخميس إلى [ في المطبوع : إلي ] الحواريين ، ليس هو مما قاله المسيح ، وإنما هو مما رآه من بعده ، والذي أنزله الله هو ما سمع من المسيح المبلغ عن الله ، فإن قيل : فإذا كان الحواريون قد اعتقدوا أن المسيح صلب ، وأنه أتاهم
البرهان في علوم القرآن
ألا يعطف بعضها على بعض لاتحاد محلها ويجريها مجرى الوصف في الصدق على ما صدق ولذلك يقل عطف بعض صفات الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار وانما عطف قوله الأول والاخر والظاهر والباطن لأنها أسماء قوله العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله