جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) قال: هذا حبيب الله ، هذا وليّ الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحبّ الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين، فهذا خليفة الله. واختلف أهل العلم في الذي أريد بهذه الصفة من الناس، فقال بعضهم: عني بها نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: في الجهاد في سبيل الله. ورسوله فيجيب إلى حرب أعداء الله من أهل الشرك، وإلى القتال مع المؤمنين ابتغاء وجه الله إذا دعي إلى ذلك ، يُدخله الله يوم القيامة جنَّات تجري من تحتها الأنهار (وَمَنْ يَتَوَلَّ) يقول: ومن يعص الله ورسوله، يا محمد عن المؤمنين (إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) يعني بيعة أصحاب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وكان سبب هذه البيعة ما قيل: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كان أرسل عثمان بن عفان رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنا ولا تنقصنا من السعر لأجل رديء دراهمنا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله وتصدق علينا قال : اردد علينا أخانا وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - أن رجلا قال له : تصدق علي تصدق الله عليك بالجنة فقال : ويحك إن الله لا يتصدق ولكن الله يجزي المتصدقين وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - أنه سئل : أيكره أن يقول الرجل في دعائه : اللهم - رضي الله عنه - قال : في حرف عبد الله قال : أنا يوسف وهذا أخي بيني وبينه قربى قد من الله علينا وأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة الآية قال : يعني مكة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطية رضي الله عنه في قوله : وضرب الله مثلا قرية قال : هي مكة : ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله قرية كانت آمنة قال : مكة ألا ترى إلى قوله : ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب قال : أخذهم الله بالجوع والخوف والقتل الشديد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : فأذاقها الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كفارتها ؟ قال : " يتقرب إلى الله ويحسن وضوءه ويصلي الصلاة ويستغفر الله فلا كفارة لها إلا ذلك " إن الله فغدوت إلى ابن عباس فأخبرته فقال : قم فصلها ثم قرأ أقم الصلاة لذكري وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم من الحديبية فنزلنا دهاسا من الأرض - والدهاس الرمل - فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يكلؤنا ؟ قال بلال : أنا فناموا حتى طلعت عليهم شيبة عن أبي جحيفة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفره الذي ناموا فيه حتى طلعت الشمس ثم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خلق الله ثلاثة أشياء بيده خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده وغرس الفردوس بيده ثم قال : وعزتي لا يسكنها مدمن خمر ولا ديوث قالوا : يا رسول الله قد بأربعة بنار وظلمة ونور ؟ وأخرج هناد عن ميسرة رضي الله عنه قال : " خلق الله أربعة بيده خلق آدم وأخرج عبد بن حميد عن كعب قال : إن الله لم يخلق بيده إلا ثلاثة أشياء خلق آدم بيده وكتب التوراة بيده
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) قال: هذا حبيب الله ، هذا وليّ الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحبّ الخلق إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحا في إجابته، وقال: إنني من المسلمين، فهذا خليفة الله. واختلف أهل العلم في الذي أريد بهذه الصفة من الناس، فقال بعضهم: عني بها نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنزلته في التوراة ="إن كنتم صادقين"، يقول: إن كنتم محقين في دعواكم أنّ الله أنزل تحريمَ ذلك في التوراة ، فأتونا بها، فاتلوا تحريمَ ذلك علينا منها. * * * وإنما ذلك خبر من الله عن كذبهم، لأنهم لا يجيئون بذلك أبدًا على صحته، فأعلم الله بكذبهم عليه نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وجعل إعلامه إياه ذلك حجةً له عليهم الله أعلمه ذلك بوحي من عنده = كان أحرَى أن لا يعلمَه. فكان ذلك له صلى الله عليه وسلم، (1) من أعظم الحجة عليهم بأنه نبي الله صلى الله عليه وسلم، إليهم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم إلا سألته أن يقسم لي بالله لَهُوَ سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أبا بكر قال علي رضي الله عنه: فحدثني أبو بكر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يذنب ذنبًا ثم يقوم عند ذكر ذنبه فيتوضأ، ثم يصلي ركعتين، ويستغفر الله من ذنبه ذلك، إلا غفره الله له. (1) * * * وأما قوله"ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم"، فإنه كما بينا تأويله. بن سعيد ، وعبد الله بن سعيد ضعيف الحديث ، ولا يحدث عن غيره.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد في قوله:"فردوه إلى الله والرسول"، قال: كتاب، الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم: 9881 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن ليث، عن مجاهد في قوله:"فردوه إلى الله والرسول"، قال: إلى الله"، إلى كتابه = وإلى"الرسول : الرد إلى الله، الردّ إلى كتابه = والرد إلى رسوله إن كان حيًا، فإن قبضه الله إليه فالردّ إلى السنة. "، إن كان الرسول حيًا = و"إلى الله" قال: إلى كتابه. * * *