فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 197 """""" قطعتم من ذلك أو تركتم فبإذن الله والضمير في تركتموها عائد إلى ما لتفسيرها . . ( وما أفاء الله على رسوله منهم ) أي ما رده عليه من أموال الكفار يقال فاء يفيء إذا رجع والضمير في بها جريا ولا مشقة وإنما كانت من المدينة على ميلين فجعل الله سبحانه أموال بني النضير لرسوله ( صلى الله يسلط رسله على من يشاء ) من اعدائه وفي هذا بيان أن تلك الأموال كانت خاصة لرسول الله صلى الله عليه وإله وهم يسألون الحشر : ( 7 ) ما أفاء الله . . . . . ( وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ) هذا بيان لمصارف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه وسلم ) عليه وآله وسلم لما خرج من مكه إلى الغار التفت إلى مكة وقال أنت أحب بلاد الله إلى ولولا أن أهلك أخرجوني منك لما أخرج فأعتنى الأعداء من عتا على الله في حرمه أو قتل غير قاتله أو قتل بدخول الجاهلية فأنزل الله ( وكأين من قرية ) الآية وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ( أنهار من ماء غير آسن ) وهو منهم من أعظم الأدلة على سعة علمه ومزيد فقهه في كتاب الله وسنة رسوله مع كون أترابه وأهل سنه إذ ذاك فكان ابن عباس من الذين أوتوا العلم وأخرج ابن أبي شيبة وابن عساكر عن ابن بريدة في الآية قال هو عبد الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ابن العربي ما الذى يمتنع أن يقسم الله سبحانه بحياة لوط ويبلغ به من التشريف ما شاء وكل ما يعطيه الله تعالى للوط من فضل يؤتى ضعفه من شرف لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه أكرم على الله منه أو لا تراه سبحانه أعطى ما من شيء أقسم الله به إلا وفى ذلك دلالة على فضله على جنسه وذكر صاحب الكشاف وأتباعه أن هذا القسم هو من الملائكة على إرادة القول أى قالت الملائكة للوط لعمرك ثم قال وقيل الخطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأنه أقسم بحياته وما أقسم بحياة أحد قط كرامة له انتهى وقد كره كثير من العلماء القسم بغير الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليه من الثبات مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والقتال لعدوه ومنتظرون لقضاء حاجتهم وحصول أمنيتهم رحيما ( أي لمن تاب منهم وأقلع عما كان عليه من النفاق الأحزاب : ( 25 ) ورد الله الذين . . . . . كأنه قيل وقع ما وقع من الحوادث ورد الله الذين كفروا ومحل ) بغيظهم ( النصب على الحال والباء للمصاحبة الموصول أو من الحال الأولى على التعاقب أو التداخل والمعنى أن الله ردهم بغيظهم لم يشف صدورهم ولا نالوا المؤمنين القتال ( بما أرسله من الريح والجنود من الملائكة ) وكان الله قويا عزيزا ( على ما يريده إذا قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على رأس ستة أشهر من وقعة بدر ، وكان منزلهم ونخلهم في ناحية المدينة ، فحاصرهم رسول الله A حتى نزلوا على الجلاء ، وعلى أن لهم ما أقلت الإِبل من الأمتعة والأموال إلا الحلقة يعني السلاح فأنزل الله فيهم { سبح وأخرج البيهقي في الدلائل عن عروة قال : « أمر الله رسوله بإجلاء بني النضير ، وإخراجهم من ديارهم ، وقد وألقى الله في قلوب الفريقين الرعب ، ثم جعلت اليهود كلما خلص رسول الله A من هدم ما يلي مدينتهم ألقى الله أفاء الله على رسوله منهم } إلى قوله : { قدير } فقسمها رسول الله A فيمن أراه الله من المهاجرين الأوّلين
تيسير الكريم الرحمن
فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله} أي: بإرادته ومشيئته فالأمر لله تعالى، والعزيز من أعزه الله، والذليل العلوم الشرعية والعلوم السياسية، فجمع الله له الملك والنبوة، وقد كان من قبله من الأنبياء يكون الملك من الأرض، وهذا كله من آثار الجهاد في سبيله، فلو لم يكن لم يحصل ذلك فلهذا قال تعالى: {ولولا دفع الله وبيان حقائق الأمور {وإنك لمن المرسلين} فهذه شهادة من الله لرسوله برسالته التي من جملة أدلتها ما قصه } ومنها: أن من حكمة الله تعالى تمييز الخبيث من الطيب، والصادق من الكاذب، والصابر من الجبان، وأنه لم يكن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فبعث الله عليهم نارًا تُحرقهم، ثم خلق خلقًا آخر، فقال: إني خالقٌ بشرًا من طين، اسجدوا لآدم. وذلك أنه غيرُ مستنكر أن يكون الله جل ثناؤه خَلق أصنافَ ملائكته من أصنافٍ من خلقه شَتَّى. فخلق بعضًا من نُور، وبعضًا من نار، وبعضًا مما شاء من غير ذلك. نُزعت من سائر الملائكة، لِمَا أراد الله به من المعصية. وأما خبرُ الله عن أنه"من الجن"، فغير مدفوع أن يسمى ما اجتنّ من الأشياء عن الأبصار كلها جنًّا - كما قد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فبعث الله عليهم نارًا تُحرقهم، ثم خلق خلقًا آخر، فقال: إني خالقٌ بشرًا من طين، اسجدوا لآدم. وذلك أنه غيرُ مستنكر أن يكون الله جل ثناؤه خَلق أصنافَ ملائكته من أصنافٍ من خلقه شَتَّى. فخلق بعضًا من نُور، وبعضًا من نار، وبعضًا مما شاء من غير ذلك. نُزعت من سائر الملائكة، لِمَا أراد الله به من المعصية. وأما خبرُ الله عن أنه"من الجن"، فغير مدفوع أن يسمى ما اجتنّ من الأشياء عن الأبصار كلها جنًّا - كما قد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الحجارة لما يتفجر منه الأتهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ثم قست قلوبكم من بعد ذلك قال : من بعد ما أراهم الله من إحياء الموتى ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل فهي كالحجارة أو أشد قسوة ثم عذر الله الحجارة منها لما يهبط من خشية الله وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وإن من الحجارة قال : كل حجر يتفجر منه الماء أو يشقق عن ماء أو يتردى من رأس جبل فمن خشية الله نزل بذلك القرآن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وفجرنا الأرض فصارت عيونًا ينبع منها الماء، فالتقى الماء النازل من السماء مع الماء النابع من الأرض على أمر من الله قدره في الأزل، فأغرق الجميع إلا من نجاه الله.