معالم التنزيل

. - وأخرج ابن أبي حاتم كما في «الدر» 4/ 247 عن السدي نحوه. - الخلاصة: هذه روايات عامتها مراسيل، لكن لعل ساقط، فيه يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ عَنْ عَبْدِ الله بن جراد. - قال الذهبي في «الميزان» 4/ 456: قال ابن حبان: وضعوا أحاديث له فحدث بها ولم يدر، وقال أبو زرعة: لا يصدق. - وقال الذهبي في ترجمة ابن جراد 2/ 400 فقيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ فقال: نعم فقيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ فقال: لا. - قال ابن عبد البر: لا أحفظه مسندا من وجه ثابت، وهو حديث حسن مرسل. (1) في «تفسير الطبري» «عير اليمن» وفي «تفسير الشوكاني» «عين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كبره ولم تكتب عليه الخطابا التي يعمل بعد ما يبلغ أرذل العمر وأخرج الحاكم وصححه البيهقي في الشعب عن ابن رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ( قال لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئا وأخرج ابن مردويه عن جابر مرفوعا إذا قرأت التين والزيتون فقرأت أليس الله بأحكم الحاكمين فقيل بلى وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان إذا قرأ ) أليس الله بأحكم الحاكمين ( قال سبحانك اللهم قبلى ا ه ع96 تفسير مردويه من طرق عن ابن عباس قال أول ما نزل من القران ) اقرأ باسم ربك الذي خلق ( وأخرج ابن أبي شيبة وابن

المختصر في تفسير القرآن الكريم

كثير المنع لما أوجب الله عليه من حق، متجاوز لحدود الله، شاكّ فيما يخبر به من وعد أو وعيد.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

من خاف الله بالسر حيث لا يراه إلا الله، ولقي الله بقلب سليم مقبل على الله، كثير الرجوع إليه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: لا تسألني عن القرآن، وسَل من يزعم أنه لا يخفى عليه شيء منه- يعني عكرمة. 102- وحدثنا ابن المثنى، مَا مِن آية إلا قد سألتُ عنها، ولكنها الروايةُ عن الله (1) . 103- حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن صالح -يعني ابن مسلم- قال: حدثني رجل، عن الشعبي، قال: ثلاثٌ لا أقول فيهن حتى أموت: القرآن، والروح كثير عن الطبري في تفسيره 1: 13-14. (2) الأثر 103- صالح بن مسلم: هو البكري، وهو ثقة من الطبقة العليا، كما قال يحيى بن سعيد القطان، فيما نقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 21: 413.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: لو جاءت بكل شيء لم يقبل منها. 884 - حدثنا القاسم بن الحسن، قال: حدثنا حسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: قال ابن عباس: (ولا يؤخذ منها عدل) قال: بدل، والبدل: الفدية. 885 - حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: (ولا يؤخذ منها عدل) قال: لو أن لها ملء الأرض ذهبا فيكون الإسناد مرسلا أو منقطعا، فهو ضعيف ولم أجده عن غير الطبري، نقله عنه ابن كثير 1: 161، والسيوطي 1:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وترجمته عند ابن أبي حاتم 2 / 2 / 200: أنه"روى عن سالم بن عبد الله، عن حفصة، في الصلاة الوسطى، روى عنه والحديث رواه أيضًا ابن أبي حاتم، عن محمد بن عوف الحمصي، عن نعيم بن حماد، عن فياض الرقى"حدثنا عبد الله ووقع في ابن كثير"عبيد الله"، بدل"عبد الله"، وهو خطأ. وهو تساهل منه، فليس في رواية الطبري ولا ابن أبي حاتم"واثلة بن الأسقع"، بل هو في رواية الطبراني فقط. ثم ذكر السيوطي نحو معناه من رواية ابن عساكر: "من طريق عبد الله بن يزيد الأودي، سمعت أنس بن مالك يقول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خبرٌ، غيرَ أنَّ في إسناده نظرًا، وهو ما:- 8956 - حدثنا به المثنى قال، حدثنا حبان بن موسى قال، أخبرنا ابن ، مستغنىً عن الاستشهاد على صِحَّته بغيره. 8957 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن وقد رواه البيهقي أيضًا في السنن الكبرى 7: 160، من طريق ابن المبارك، عن المثنى بن الصباح. فقد رواه البيهقي أيضًا - عقب رواية المثنى - من طريق ابن لهيعة، عن عمر بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي والحديث نقله ابن كثير عن رواية الطبري هذه 2: 394، ضمن ما نقله من كلام الطبري في هذا الموضع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: لما نزلت:"لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله"، جاء ابن قال ابن أم مكتوم: اللهم إني ضرير فرخِّص! ووقع في المطبوعة"عن ابن إسحاق". وهو خطأ، صوابه ما أثبتنا عن المخطوطة. وهو الثابت في الرواية. وذكره الحافظ في الإصابة 5: 213 في ترجمة الفلتان، من رواية الحسن بن سفيان في مسنده، ثم ذكر أنه رواه ابن ورواها ابن عباس، كما سيأتي: 10242.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فلم يجبني شيئًا حتى نزلت آية الميراث:"يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة" إلى آخر السورة= قال ابن *ذكر من قال ذلك: 10870- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا الحسين بن واقد، عن أبي إسحاق بن عبد الله"، روي من طرق كثيرة، مضى من طريق شعبة، عن محمد بن المنكدر، مختصرًا برقم: 8730، ثم من طريق ابن أما هذا، فرواه البخاري (الفتح 12: 2) بمثله، مع خلاف يسير في لفظه، وقد بين الحافظ ابن حجر في شرحه، ما وذكره ابن كثير في تفسيره 2: 41، والسيوطي في الدر 2: 249، وزاد نسبته لابن سعد.