الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يقول سبحانه : { وكفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً } [ الفرقان : 58 ] نقول : كفاك فلان . يردَّ دعاءها ، ويمنع إجابتها ، فمنع الإجابة هنا إجابة . { وكفى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مخالف للاستدلال الذي في قوله { وهو الذي جعل لكم الليل لباساً والنوم سباتاً وجعل النهار نشوراً } [ الفرقان المشركين بخلاف صيغ القصر السابقة من قوله { وهو الذي جعل لكم الليل لباساً إلى قوله وكان ربك قديراً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالناس : { وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً } [ الفرقان : 63 ] والجاهل : هو السَّفيه فحذار أن تكون مثله في الردِّ عليه فتَسْفَه عليه كما سَفِهَ عليك ، بل قرِّعه بأدب وقُلْ { سَلاَماً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم يقول سبحانه : { وَإِذَا مَرُّواْ بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً } [ الفرقان : 72 ] اللغو : هو الذي يجب العاقل أنْ يُلْغى ويُتْرك ، وهو الهُراء الذي لا فائدة منه ؛ لذلك قال فيمن يتركه { مَرُّوا كِراماً } [ الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها } [ الكهف : 53 ] وتكلموا لقوله تعالى { دَعوا هنالك ثبوراً } [ الفرقان : 13 ] وسمعوا ، لقوله تعالى { سمعوا لها تغيظاً وزفيراً } [ الفرقان : 12 ].

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المزمل : 20 ] باعتبار أن المقام للأمر بالتلاوة في الصلاة أو مطلقاً ، وإلى قوله : { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا } [ الفرقان : 1 ] في مقام كونه فارقاً بين الحق والباطل ، ولهذا لم يوصف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهي ما صَرح به قوله تعالى : { كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا } [ الفرقان : 32 ]. وفي كلام الوجهين إبطال لشبهتهم إذ قالوا : { لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة } [ الفرقان : 32 ]. { قُلْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منهم خَلْف الآخر ويخلقه ، كما قال سبحانه : { وَهُوَ الذي جَعَلَ الليل والنهار خِلْفَةً . . . } [ الفرقان وكذلك تكون حركة الظل : { أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظل . . . } [ الفرقان : 45 ] وأيضاً حركة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن الضحاك أن الفرقان فلق البحر والفلق إخوان ، وإلى الأول ذهب مجاهد. والضحاك { ضِيَاء } بغير واو على أنه حال من { الفرقان } وهذه القراءة تؤيد أيضاً التفسير الأول { الذين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا هو الفرقان والنور والبصيرة وفراسة المؤمن الذي يرى بنور الله ، ولا يصدر في أمر من أموره إلا على هَدْيه إذن - لا تُستعمل إلا للأمور الجليلة العظيمة ، سواء ما نزل على موسى ، أو ما نزل على محمد ، إلا أن الفرقان