نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأسره مشحون بالأنوار البصرية الظاهرة والعقلية الباطنة، ثم عرفت أن السفلية فائضة بعضها من بعض فيضان النور من السراج والسراج هو الروح النبوي ثم إن الأنوار القدسية مقتبسة من الأنوار العلوية اقتباس السراج من النور

اللباب في علوم الكتاب

فإن قيل: هلاّ قيل: ذهب الله بضوئهم [لقوله: {فَلَمَّآ أَضَاءَتْ} ؟ الجواب: ذكر النور أبلغ؛ لأن الضوء فيه بالكلية، أَلا ترى كيف ذكر عقبيه: {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ} والظلمة عبارة عن عدم النور

إعراب القرآن

. __________ (1) النور: 62. (4- 2) النور: 63. [.....] (3) الأنبياء: 57. (5) البقرة: 185.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ/ الحج/ 30/ 200 يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ/ النور / 25/ 378 وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ/ النور/ 45/ 81 حِجْراً مَحْجُوراً/ الفرقان/ 22/ 535

معاني القرآن

يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور 3] قَالَ: " يَزْعُمُونَ أَنَّهَا نُسِخَتْ بِالْآيَةِ الَّتِي بَعْدَهَا {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} [النور

خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية

فى هذه النصوص ضرب الله " النور " مثلاً للإيمان والهدى. و " الظلمات " مثلاً للضلال والكفر. * * ْ* منهج آخر للقرآن في استعمال النور: وللقرآن الكريم منهج آخر في

الموسوعة القرآنية

الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ/ 24/ النور الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ/ 24/ النور

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

} [الصافات : 147] وقوله : {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَآئِهِنَّ} [النور : 31] وقوله : {أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَآئِكُمْ} [النور : 61] ومن نظائره قوله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثنا وَرْقَاءُ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَفَرَضْنَاهَا} [النور وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْكُوفَةِ وَالشَّامِ: {وَفَرَضْنَاهَا} [النور: 1] بِتَخْفِيفِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَمِنَ الْكَاذِبِينَ وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} [النور : 8] يَعْنِي جَلَّ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور: 7] وَيَدْفَعُ عَنْهَا