الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حُمَيد وأبو داود ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الانصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم فقالوا : يا رسول الله لا صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله اني جئت أهلي عشاء فوجدت عندها رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد به واجتمعت الانصار فقالوا : قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة الآن ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية وأبطل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول ما خلق الله القلم قيل : اكتب لا بد قال : وما لا بد قال : القدر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي أين خصماء الله فيقومون مسودة وجوههم مزرقة عيونهم مائلا شفاههم يسيل لعابهم يقذرهم من رآهم فيقولون : والله يا ربنا ما عبدنا من دونك شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا قال ابن عباس رضي الله عنهما رضي الله عنهما : إنهم يكذبون بكتاب الله فلآخذن بشعر أحدهم فلأنصينه إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد عن ابن عباس في قوله صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة قال : البياض قوله تعالى : قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون أم تقولون إن إبراهيم واسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون عنده من الله قال : كان عند القوم من الله شهادة أن أنبياءه براء من اليهودية والنصرانية وأخرج ابن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه ومن يتأول على الله يكذبه ومن يغفر يغفر له ومن يغضب يغضب الله عنه ومن يكظم الغيظ يأجره الله ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع السمعة يسمع الله به ومن يصبر يضعف الله له ومن يعص الله يعذبه الله اللهم اغفر لي ولأمتي قالها ثلاثا : استغفر الله لي ولكم " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود أنه كان يقول في خطبته : أصدق الحديث كلام الله فذكر مثله سواء الآية 123 أخرج من كان هودا أو نصارى البقرة الآية 111 وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدوة البقرة الآية 80 فأنزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولم يخالفونا وان بيننا وبين قومنا خصومة فنحاكمهم اليك فتقضي لنا عليهم ونؤمن لك ونصدقك فأبى ذلك وأنزل الله عز و جل فيهم وان احكم بينهم بما أنزل الله إلى قوله لقوم يوقنون وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله وان احكم بينهم بما أنزل الله قال : أمر الله نبيه أن يحكم بينهم بعدما كان رخص له أن يعرض عنهم ان شاء فنسخت وان احكم بينهم بما أنزل الله فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحكم بينهم بما في كتاب الله وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد في قوله وان احكم بينهم بما أنزل الله قال : أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أحمد عن أبي هريرة قال " حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم عنهما ؟ فأنزل الله يسألونك عن الخمر والميسر البقرة ناس قتلوا في سبيل الله وماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان ؟ فأنزل الله ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح إلى آخر الآية وقال النبي صلى الله عليه 43 فقيل : حرمت الخمر فقالوا : يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإيمان قرأ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب إلى قوله : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين أخرج ابن أبي حاتم عن أبي هريرة قال : أتعجبون من منزلة الملائكة من الله ؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد خير البرية وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله : من أكرم الخلق على الله ؟ قال : " يا قال كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فأقبل علي فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " والذي نفسي بيده إن قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألم تسمع قول الله : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم أحسن الحلل ونزل ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) ( الأعراف الآية 32 ) قالوا فما جاء بك قلت : أخبروني ما تنقمون على ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه وأول من آمن به وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم معه قالوا : ننقم عليه ثلاثا : قلت ما هن قالوا أولهن أنه حكم الرجال في دين الله وقد قال الله تعالى ( إن الحكم إلا لله ) ( الأنعام الآية 57 ) قلت : وماذا قالوا حكم للرجال في دين الله فإن الله تعالى يقول ( يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ) إلى قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسن أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم اختان درعا من حديد فلما خشي أن توجد عنده ألقاها في بيت اليهودي وأبى الله إلا العدل فأنزل الله على نبيه ! فعرض الله بالتوبة لو قبلها إلى قوله ! < ثم يرم به بريئا > ! اليهودي ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم ! < ولولا فضل الله عليك ورحمته > ! إلى قوله ! < وكان فضل الله عليك عظيما > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى # قال : وفي أي كتاب الله تجد أن لا أجلدك قال : فإن الله تعالى يقول في كتابه ! شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد # فقال عمر : ألا تردون عليه فقال ابن الخمر وحجة على الباقين لأن الله يقول !