إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
والثانى أنه أراد الغيط فخففت مثل سيد وميت، (أو لمستم) يقرأ بغير ألف وبألف، وهما بمعنى، وقيل لامستم ما
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
والثانى أن يكون أصله طيرا مثل سيد، ثم خفف إلا أن ذلك يقل فيما عينه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنطلق معك أو أقيم ؟ قال : لا بل تنطلق فانطلق معه فمروا بمقعد على ظهر الطريق ملقى فلما رآهما نادى يا سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في ظهره بخاتم النبوة وهو يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة ثم رجعا حتى بلغا مكان المقعد فناداهما فقال : يا سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فطلع رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو غلام عليه وشاح نمرة فحكموه فأمر بالركن فوضع في ثوب ثم أخرج سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يبلغوا حنثا كانوا لهما حصنا حصينا من النار قال : أبو ذر مضى لي اثنان قال : واثنان قال أبو المنذر سيد