الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والإثم العمد وأخرج سفيان بن عينية وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله جنفا أو إثما قال : خطأ أو عمدا وأخرج عبد بن حميد عن عطاء في قوله جنفا قال : حيفا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله فمن خاف من موص وهو يموت فإذا أسرف أمره بالعدل وإذا قصر عن حق قالوا له : افعل كذا وكذا وأعط فلانا كذا وكذا وأخرج عبد النبي صلى الله عليه و سلم قال " يرد من صدقة الجانف في حياته ما يرد من وصية المجنف عند موته " وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن الضريس عن داود بن أبي هند قال : قلت لعامر الشعبي : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا عنه ولم يتعاهدنا عنده " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه قال : هو هلاكه بالدار وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد فمن شهد منكم الشهر فليصمه قال : من كان مسافرا في بلد مقيم فليصمه وأخرج عبد بن حميد عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مؤمنة طلقت حرة أو أمة متعة وقرأ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد لزوجها متعها قال : لا أجد ما أمتعها قال : فإنه لا بد من المتاع متعها ولو نصف صاع من تمر " وأخرج عبد بن حميد عن أبي العالية وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين قال : لكل مطلقة متعة وأخرج عبد بن حميد لرجل فارق امرأته : لا تأب أن تكون من المتقين لا تأب أن تكون من المحسنين وأخرج الشافعي عن جابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي عاصم في الجهاد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عدي والطبراني والشيخ في العظمة والواحدي عن يزيد بن عبد ولا سمعة كان من الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم الآية واخرج عبد قال " الخيل معقود في نواصيها الخير وأهلها معانون عليها والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن عساكر من طريق عبد الوهاب بن مجاهد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قالوا : لا نؤمن به ولا نصلي إليه ولا نستقبله فأنزل الله ومن كفر فان الله غني عن العالمين " وأخرج عبد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله ومن كفر قال : " من كفر بالله واليوم الآخر " وأخرج عبد عن قول الله ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ما هذا الكفر ؟ قال : من كفر بالله واليوم الآخر وأخرج عبد الكافر وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : لو كان لي جار موسر ثم مات ولم يحج لم أصل عليه وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عكرمة مسومين قال : عليهم سيما القتال وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : كانوا يومئذ على خيل بلق وأخرج عبد بن حميد عن عمير بن إسحق قال : " لما كان يوم أحد أجلى الله الناس به فنثره فقال : إرم أبا إسحق إرم أبا إسحق فلما انجلت المعركة سئل عن ذلك الرجل فلم يعرف " وأخرج عبد وأخرج ابن جرير عن ابن زيد وما النصر إلا من عند الله قال : لو شاء أن ينصركم بغير الملائكة فعل وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى وحلائل أبنائكم : أخرج عبد الرزاق في المصنف وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء في قالا : إن هؤلاء الآيات مبهمات وحلائل أبناءكم و ما نكح آباؤكم النساء الآية 22 وأمهات نسائكم وأخرج عبد لأفعله وأخرج ابن المنذر من طريق عكرمة عن ابن عباس وأن تجمعوا بين الأختين قال : يعني في النكاح وأخرج عبد المنذر من طريق عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه كان لا يرى بأسا أن يجمع بين الأختين المملوكتين وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في الآية قال : كان قبل أن تحرم الخمر وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في الآية قال : نهوا أن يصلوا وهم سكارى ثم نسخها تحريم الخمر وأخرج عبد بن حميد وابن أبي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال : لم يعن بها الخمر إنما عني بها سكر النوم وأخرج عبد : لا يقرب الصلاة إلا أن يكون مسافرا تصيبه الجنابة فلا يجد الماء فيتيمم ويصلي حتى يجد الماء وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنس بن مالك أنه كره الإخصاء وقال : فيه نزلت ولآمرنهم فلغيرن خلق الله ولفظ عبد الرزاق قال : من تغيير ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عباس قال : إخصاء البهائم مثله ثم قرأ ولآمرنهم فليغيرن خلق الله وأخرج عبد المنذر عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب كان ينهى عن إخصاء البهائم ويقول : هل النماء إلا في الذكور وأخرج عبد فليغيرن خلق الله قال : الخصاء منه فأمرت أبا التياج فسأل الحسن عن خصاء الغنم ؟ قال : لا بأس به وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يتلجلج بها لسانه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : لو ضربت عنقه لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : لا يموت يهودي حتى يشهد أن عيسى عبد الله ورسوله ولو عجل عليه بالسلاح الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : لو أن يهوديا ألقي من فوق قصر ما خلص إلى الأرض حتى يؤمن أن عيسى عبد الله ورسوله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في الآية قال : لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى