دراسات في علوم القرآن

المرحلة الثانية: بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ارتدت كثير من قبائل العرب، فجهز الخليفة أبو بكر رضي الله

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ أبو بكر وابن فايد والجراح «لا تَزِغ قلوبُنا» بفتح التاء ورفع «قلوبنا» ، وقرأه بعضهم كذلك إلا أنه

فضائل القرآن للمستغفري

608- أخبرنا الخليل بن أحمد أخبرنا أبو الليث الفرائضي حدثنا عبيد الله بن عمر حدثنا عبد الوارث بن سعيد حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يفتتحون الصلاة بـ

فضائل القرآن للمستغفري

901- وأخبرنا بكر، أَخْبَرَنا محمود، حَدَّثَنا محمد، حَدَّثَنا أبو نعيم عن زهير، عَن أبي إسحاق عن علقمة

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

بن القاسم المصري، وقرأت على أبي الْمُظَفَّر على الْخُزَاعِيّ على الشَّذَائِيّ علي ابْن شَنَبُوذَ على بكر بن سهل الدمياطي على أبي الأزهر وأخبرني أبو نصر عن أبي الحسين قال: قرأت على الحسن بن سعيد الْمُطَّوِّعِيّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغبرين 60 قرأ أبو بكر قدرنا إنها بالتخفيف من قدر يقدر وحجته قوله قد جعل الله

تفسير الخازن

فعيل من الصدق بكل الدين والصديقون هم أتباع الرسل الذين اتبعوهم على مناهجهم بعدهم حتى لحقوا بهم وقيل الصديق حتى لا يخالطه فيه شك والمراد بالصديقين في هذه الآية أفاضل أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كأبي بكر من اعتقاده صواب وعمله في سنة وطاعة وقيل المراد بالنبيين هنا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وبالصديقين أبو بكر وبالشهداء عمر وعثمان وعلي وبالصالحين سائر الصحابة ) وحسن أولئك ( يعني المشار إليهم وهم النبيون والصديقون

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

إخراجه أو إثباته ، فكان ذلك سبباً لإذن الله له في الخروج من بينهم حال كونه ) ثاني اثنين ) أي احدهما أبو بكر رضي الله عنه ولا ثالث لهما ينصرهما إلا الله ) إذ هما في الغار ( اي غار ثور الذي في أعلى الجبل المواجه يصلا إليكم أو يعولا في النصر عليكم ) إذ يقول ) أي رسول اله ( صلى الله عليه وسلم ) ) لصاحبه ( اي أبي بكر الصديق رضي الله عنه وثوقاً بربه غير منزعج من شيء ) لا تحزن ( والحزن : هم غليظ بتوجع يرق له القلب ، حزنه

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

- بما أشارت إليه أداة التنفيس ولا بدع أن يكون هذا الوعد على هذا الوجه الأعلى لأن الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين اشترى بلالاً رضي الله عنه في جماعة من الضعفاء المسلمين يؤذيهم المشركون فأعتقهم كل حال كما ذكر في سورة البلد ، نقل البغوي رضي الله تعالى عنه عن الزبير يعني ابن بكاري أنه قال : كان أبو بكر رضي الله عنه يبتاع الضعفاء فيعتقهم فقال له أبوه : أي بني لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك ، قال : منع ظهري

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

علي وعباس وآل أبي بكر يعني المسلمين إذ كانوا في طاعة أبي بكر الصديق. واختلف المتأولون في قوله: يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ فقال أبو عبيدة وغيره: بَعْضُ بمعنى كل،