دراسات في علوم القرآن
الصفحة الموضوع 57 تقسيم السور بحسب الطول والقصر 58 أسماء السور 59 ترتيب السور 65 المبحث الثاني عشر: عدد التواتر شرط في صحة القراءة 97 المبحث الخامس عشر: جمع القرآن في الصدور والسطور 98 جمعه في عصر النبي -صلى الله عليه وسلم 103 جمعه في عهد الصديق -رضي الله عنه 106 لماذا اختار الصديق زيدًا لجمع القرآن؟ 109 جمعه في
تفسير الإمام الشافعي
الرسالة: باب (المقدمة) قال الربيع بن سليمان: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إدريس:. . . صنفان: أحدهما: أهل الكتاب، بدلّوا من أحكامه، وكفروا بالله، فافتعلوا كذباً صاغوه بألسنتهم، فخلطوه بحق الله كفروا بالله فابتدعوا ما لم يأذن به اللَّه، ونصبوا بأيديهم حجارة وخُشُباً، وصوراً استحسنوها، ونبذوا أسماء
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
6 ومنها: أن من أسماء الله أنه قدير على كل شيء.. . 7 ومنها: عموم قدرة الله تعالى على كل شيء؛ فهو جلّ
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والجيرية: العانة من الحمير، وهي أيضاً الأقوياء من الناس، والجبار من النخل: الطويل الفتي، والجبار اسم من أسماء الله تعالى، والجبار: كل عات، وكل ما فات اليد، والعظيم القوي الطويل، والمتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقاً والمتجبر: الأسد، وجبار بالضم مخففاً: يوم الثلاثاء - لأن الله تعالى خلق المكروه فيه -
إعراب القرآن
فسروه مرةً ب «فعيلة» من الذر، و «فعلولة» منه أيضا، من: ذرأ الله الخلق. قال أبو علي: روينا عن أبي الحسن من طريق أبي عبد الله اليزيدي عن عمه عنه أنه قال: في «جبريل» خمس لغات: جبرايل، وجبرئيل، وجبرال، وجبريل، وجبرين، وهذه أسماء معربة فإذا أتى بها على ما في أبنية العرب مثله كان
غرائب التفسير وعجائب التأويل
وحد بعد الجمع، أي اتقوا الله مجتمعين وفرادى. قوله: (عَلَى جَبَلٍ) . أي مع غلظته وشدته. العجيب: هو في الكتب المتقدمة "قديشاً"، وكذلك "الْمُؤْمِنُ" من أسماء الله في الكتب المتقدمة، وقيل: أصله
قانون التأويل
الفصل الرابع المبحث الأول شيُوخُه مدخل: حرص ابن العربي رحمه الله أن يسجل أسماء مشايخه الذين أخذ عنهم المطبوعة والمخطوطة فوصل عددهم إلى قرابة المئة وخمسين شيخاً، وبعد الانتهاء من هذه المهمة الشاقة قدر الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سرد هذه الجمل على هذا الطرز لسدّ الطرق في توجيه صحة عبادة الأصنام عليهم أحكم سدّ فإنهم إن قالوا : إن الله تعالى قد أنزل حجة في ذلك ردوا بقوله : { ما أنزل الله بها من سلطان } وإن قالوا : حكم لنا بذلك كبراؤنا النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } أن ذلك هو الدين القيم لجهلهم تلك البراهين أو لا يعلمون شيئاً أصلاً فيعبدون أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ } أي : من دون الله : { إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم } يعني أنكم سميتم ما لا يستحق الإلهية آلهة ، ثم طفقتم تعبدونها ، فكأنكم لا تعبدون إلا أسماء فارغة لا العبادة غاية التذلل ، فلا يستحقها إلا من له غاية العظمة { ذَلِكَ } أي : التوحيد الدال على كمال عظمة الله