الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن الصديقة # فقال عيسى : ليس شيء مما ترون عليها من طعام الجنة ولا من طعام الدنيا إنما هو شيء ابتدعه الله في الهواء بالقدرة الغالبة القاهرة فقال له كن فكان أسرع من طرفة عين فكلوا مما سألتم بسم الله واحمدوا عيسى على السمكة فقال : يا سمكة عودي بإذن الله حية كما كنت فأحياها الله بقدرته فاضطربت وعادت بإذن الله كما كنت فعادت بإذن الله مشوية كما كانت في خلقها الأول # فقالوا لعيسى : كن أنت يا روح الله الذي تبدأ الذي أنزلها لكم يكون مهناها لكم وعقوبتها على غيركم وافتتحوا أكلكم بسم الله واختتموه بحمد الله ففعلوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص301 )# # وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم تعالى يقول الحسنة بعشر أمثالها # وأخرج ابن مردويه عن عثمان بن أبي العاصي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسنة بعشر أمثالها # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال أمرني رسول الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر كله يوم بعشرة أيام ! وأخرجه الخطيب عن علي موقوفا # وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

( الأنفال الآية 50 ) الآية وثمان آيات معها # وأخرج ابن إسحق وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله فأخرجوا إليها لعل الله يتفلكموها # فانتدب الناس فخف بعضهم وثقل بعضهم وذلك أنهم لم يظنوا أن رسول الله عليه وسلم قد عرض لها في أصحابه فخرج سريعا إلى مكة وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ واديا يقال بكر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم قام عمر رضي الله عنه فقال فأحسن ثم المقداد بن عمرو رضي الله عنه فقال : يا رسول الله امض لم أمرك الله به فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية قال سعد بن عبادة وهو سيد الانصار : أهكذا أنزلت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر الانصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم فقالوا : يا رسول الله لا تلمه فانه رجل غيور # والله ما تزوج صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله اني جئت أهلي عشاء فوجدت عندها رجلا فرأيت بعيني وسمعت بأذني فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به واشتد به واجتمعت الانصار فقالوا : قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة الآن # فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية وأبطل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص96 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول ما خلق الله القلم قيل : اكتب لا بد قال : وما صلى الله عليه وسلم يقول : إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي أين خصماء الله فيقومون مسودة وجوههم من رآهم فيقولون : والله يا ربنا ما عبدنا من دونك شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا قال ابن عباس رضي الله عنه قال : ذكر لابن عباس أن قوما يقولون في القدر فقال ابن عباس رضي الله عنهما : إنهم يكذبون بكتاب الله فلآخذن بشعر أحدهم فلأنصينه إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا وأول شيء خلق القلم وأمره أن يكتب ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله > ! الآية # أخرج ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن مردويه عن جرير قال : كنت جالسا عند رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم الذي بهم من الجهد والعري والجوع تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام فدخل بيته ثم راح إلى المسجد فصلى الظهر ثم صعد منبره فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد ذلكم فإن الله < يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: وعد الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَعمِلُوا الصَّالِحَات ليَستَخْلِفنهم فِي الأَرْض ومأواهم النَّار ولبئس الْمصير أخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن الْبَراء فِي قَوْله {وعد الله فِي خوف شَدِيد وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله يَوْم نَأْمَن فِيهِ وَنَضَع فِيهِ السِّلَاح فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لن [] تغيرُوا فاظهر الله نبيه على جَزِيرَة الْعَرَب فَأمنُوا وَوَضَعُوا السِّلَاح ثمَّ إِن الله قبض نبيه فَكَانُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن مَكْحُول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا مرض العَبْد كَانَ يعْمل فَإِنِّي أعلم بِهِ وَأَنا قيدته وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن شَدَّاد بن أَوْس: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِذا ابْتليت عبدا من عبَادي مُؤمنا فحمدني على مَا ابتليته فَإِنَّهُ الله بِأَحْكَم الْحَاكِمين} قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله كَانَ يَقُول: بلَى وَأَنا على ذَلِك من الشَّاهِدين وَأخرج عبد بن حميد عَن صَالح أبي الْخَلِيل قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أَتَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إيمَانكُمْ كفَّارًا حسداً من عِنْد أنفسهم من بعد مَا تبين لَهُم الْحق فاعفوا واصفحوا حَتَّى يَأْتِي الله عِنْد الله أَن الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير أخرج ابْن إِسْحَق وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَافع بن حُرَيْمِلَة ووهب بن زيد لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا مُحَمَّد بِرَسُولِهِ وَكَانَا جاهدين فِي رد النَّاس عَن الإِسلام مَا استطاعا فَأنْزل الله فيهمَا {ودّ كثير من لَو كَانَت كفاراتنا ككفارات بني إِسْرَائِيل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا أعطيتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يُقَال لَهُ فنحَاص وَكَانَ من عُلَمَائهمْ وَأَحْبَارهمْ فَقَالَ أَبُو بكر: وَيلك يَا فنحَاص اتَّقِ الله وَأسلم فوَاللَّه أَنَّك لتعلم أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله تجدونه مَكْتُوبًا عنْدكُمْ فِي التَّوْرَاة فَذهب فنحَاص إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّد انْظُر مَا صنع صَاحبك بِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأبي بكر مَا حملك على مَا صنعت قَالَ: يَا رَسُول الله قَالَ بكر {لقد سمع الله قَول الَّذين قَالُوا إِن الله فَقير} الْآيَة وَنزل فِي أبي بكر وَمَا بلغه فِي ذَلِك