جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ )، (1) [سورة مناشدتك مُنْجِزَك ما وعدك. (2) __________ (1) الأثر : 15736 - هذا الخبر لم يذكره أبو جعفر في تفسير آية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المضمرة من صفة الظاهرة، ولكنها تكون من صفة المضمرة، نحو قوله:(( وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ )) [سورة الزخرف: 76] و(( خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا )) [سورة المزمل: 20]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ) [سورة ، وقال الله:( فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مثل إبراهيم، قال:( فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [سورة إبراهيم: 36]، ومثلك يا أبا بكر مثل عيسى قال:( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ )، الآية [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسكنة"، عند العرب، الذلة، كما قال الله جل ثناؤه:( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ )، [سورة اقرءوا إن شئتم:( لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ) ، (2) [سورة البقرة: 273]. __________ (1) في المطبوعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون ) ، إلى قوله:( لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ) ، [سورة لا أكون " ، " لا " زائدة ، كالتي في قوله تعالى : ( مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) [ سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من جبابرة النَّبَط ، فقال بعضهم: هو نمرود بن كنعان، وقال بعضهم: هو بختنصر، وقد ذكرت بعض أخبارهما في سورة وقيل: إن الذي ذُكر في هذا الموضع هو الذي ذكره الله في سورة إبراهيم. * ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن هارون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما التي لك اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين " 1 - سورة سننه بسند ضعيف عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القيامة وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر عن عائشة قالت " لما نزلت الآيات من آخر سورة المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم التجارة في الخمر " وأخرج الخطيب في تاريخه عن عائشة قالت : " لما نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : نعم إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى أتيت على هذه الآية فكيف إذا جئنا من كل أمة قال : إني أحب أن أسمعه من غيري فافتتح سورة النساء حتى بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد الآية فاستعبر