الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمنين يضر وينفع فقال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا حسن وأخرج أبو الشيخ عن ابن اذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به المائدة الآية 7 وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمر قال : لما خلق الله آدم نفضه نفض المزود فخر منه مثل النغف فقبض منه قبضتين فقال لما في اليمين : في الجنة وقال لما في الأخرى : في النار وأخرج ابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن بن قتادة السلمي وكان من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله يوم لا ظل إلا ظله على منابر من نور يفزع الناس ولا يفزعون " وأخرج أحمد والترمذي وحسنه عن ابن عمر وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله : هذا يومكم الذي كنتم توعدون قال : هذا قبل أن يدخلوا الجنة وأخرج عبد بن حميد عن علي في قوله : كطي السجل قال : ملك وأخرج عبد بن حميد عن عطية قال : السجل اسم ملك وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر في قوله : يوم نطوي السماء كطي السجل قال : السجل ملك فإذا صد بالاستغفار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جنته حتى إذا بلغت وكثر عياله واحتاج إلى جنته جاءت ريح فيها سموم فأحرقت جنته فلم يجد منها شيئا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : هذا مثل المفرط في طاعة الله حتى يموت مثله بعد صغار لا يغنون عنه شيئا كذلك المفرط بعد الموت كل شيء عليه حسرة وأخرج ابن جرير عن ابن أبي مليكة أن عمر حتى يموت على ذلك فيكون الإعصار الذي فيه نار التي أحرقت الجنة مثلا لإساءته التي مات وهو عليها وأخرج عبد بن حميد عن عطاء قال : قال عمر : آية من كتاب الله ما وجدت أحدا يشفيني عنها !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَّا ظله على مَنَابِر من نور يفزع النَّاس وَلَا يفزعون وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه عَن ابْن عمر ابْن زيد فِي قَوْله: {هَذَا يومكم الَّذِي كُنْتُم توعدون} قَالَ: هَذَا قبل أَن يدخلُوا الْجنَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَليّ فِي قَوْله: {كطي السّجل} قَالَ: ملك وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطِيَّة قَالَ: السّجل اسْم ملك وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر فِي قَوْله: {يَوْم نطوي السَّمَاء كطي السّجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَكثر عِيَاله وَاحْتَاجَ إِلَى جنته جَاءَت ريح فِيهَا سموم فأحرقت جنته فَلم يجد مِنْهَا شَيْئا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي الْآيَة قَالَ: هَذَا مثل المفرط فِي طَاعَة الله شَيْئا كَذَلِك المفرط بعد الْمَوْت كل شَيْء عَلَيْهِ حسرة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن أبي مليكَة أَن عمر الاعصار الَّذِي فِيهِ نَار الَّتِي أحرقت الْجنَّة مثلا لإِساءته الَّتِي مَاتَ وَهُوَ عَلَيْهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء قَالَ: قَالَ عمر: آيَة من كتاب الله مَا وجدت أحدا يشفيني عَنْهَا قَوْله {أيود أحدكُم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِ وَسلم وَالرَّجم يَقُول: اظهروا أَمر مُحَمَّد وَالرَّجم {واخشون} فِي كِتْمَانه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {إِنَّا أنزلنَا التَّوْرَاة فِيهَا هدى وَنور يحكم بهَا النَّبِيُّونَ وَسلم قَالَ لما أنزلت هَذِه الْآيَة: نَحن نحكم على الْيَهُود وعَلى من سواهُم من أهل الْأَدْيَان وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن فِي قَوْله {يحكم بهَا النَّبِيُّونَ الَّذين أَسْلمُوا فِي سفر فَقيل إِن السَّبع فِي الطَّرِيق قد حبس النَّاس فاستحث ابْن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّار أَهلهَا فَقَالَ قَائِل: يَا رَسُول الله فَمَا الْأَعْمَال قَالَ: يعْمل كل قوم لمنازلهم فَقَالَ عمر بن الْخطاب: إِذا نجتهد وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أَي رب وَكم جعلت عمره قَالَ: سِتِّينَ سنة قَالَ: أَي رب زده من عمري أَرْبَعِينَ سنة فَلَمَّا انْقَضى عمر فَقَالَ آدم: يَا رب أَلا سويت بَين وَلَدي قَالَ: يَا آدم إِنِّي أردْت أَن أشكر ثمَّ ردهم فِي صلبه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُؤمنِينَ يضر وينفع فَقَالَ عمر: أعوذ بِاللَّه أَن أعيش فِي قوم لست فيهم يَا أَبَا حسن وَأخرج أَبُو وميثاقه الَّذِي واثقكم بِهِ} الْمَائِدَة الْآيَة 7 وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عبد الله بن عمر قَالَ: لما خلق الله آدم نفضه نفض المزود فَخر مِنْهُ مثل النغف فَقبض مِنْهُ قبضتين فَقَالَ لما فِي الْيَمين: فِي الْجنَّة وَقَالَ لما فِي الْأُخْرَى: فِي النَّار وَأخرج ابْن سعد وَأحمد عَن عبد الرَّحْمَن بن قَتَادَة السّلمِيّ وَكَانَ من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: سَمِعت

تفسير ابن أبي حاتم

: يوصيكم لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ «1» . 12636 - عَنْ مُحَمَّد بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ قَالَ: دعاني عمر بن عَبْد العزيز فقال: صف لي العدل، فقلت: بخ ... مريم: إِنَّمَا الإِحْسَانُ إِنَّ تُحْسِنَ إِلَى مِنَ أَسَاءَ إليك والله أعلم «3» . 12638 - عَنْ مزيدة بن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تقصروا من الصلاة"، فقرأ حتى بلغ:"فإذا اطمأننتم". (1) 10314- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن هاشم قال، أخبرنا سيف، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي قال: سأل قومٌ من التجار رسولَ الله صلى المثنى"، والطبري يروي عنهما جميعًا، عن"المثنى بن إبراهيم"، وعن"محمد بن المثنى"، ولكني أرجح أن الصواب ما في المطبوعة، لكثرة رواية المثنى عن إسحاق بن الحجاج الطاحوني، كما سلف مئات من المرات. وهو سيف بن عمر التميمي، وهو متروك الحديث. أما "عبد الله بن هاشم"، فلم أجد له ترجمة ولا ذكرًا.