قوله {جعلكم خلائف الأرض} في هذه السورة وفي يونس والملائكة {جعلكم خلائف في الأرض} لأن في هذا العشر تكرر ذكر المخاطبين كرات فعرفهم بالإضافة وقد جاء في السورتين على الأصل وهو {جاعل في الأرض خليفة} {جعلكم مستخلفين}
قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب} بالألف واللام في غرها {افترى على الله كذبا} بالنكرة لأنها أكثر استعمالا في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى
عمر بن عبد الله المقبل
كم في هذه السورة من دلالة على قدرة الله وعظمته؟ طيور صغيرة ألقت حجارة بحجم الحمصة على رجال، وأفيال عظيمة، فصارت إلى ما قاله الله: (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ) أي: كزرع أكلته الدواب ووطئته بأقدامها حتى تفتَّت.
الكرجي القصاب
من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ).
رسائل مشروع تدبر
علمتني سورة الكهف ] { رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } دعوة مختصرة أحالت الكهف رحمة ، والخوف أمناً والذل عزاً والفقر نعمة . فلا تستحقر الدعاء
ماجد الغامدي
علمتني سورة الكهف •• لا تُشْقِ نفسك غمّا من أي خطْبٍ ألمَّا وارجع إلى الكهف واقرأ أمَّـا وأمَّـا وأمَّـا (أما السفينة فكانت لمساكين..) (وأما الغُلام فكان أبواه مؤمنَين..) (وأما الجدار فكان لغُلامَين يتيمَين..).
قوله {قالت رب أنى يكون لي ولد} وفي مريم {قال رب أنى يكون لي غلام} ؟ الجواب : لأن في هذه السورة تقدم ذكر المسيح وهو ولدها وفي مريم تقدم ذكر الغلام حيث قال {لأهب لك غلاما زكيا}.
قوله تعالى: (إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد) ؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.
قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب} بالألف واللام في غرها {افترى على الله كذبا} بالنكرة لأنها أكثر استعمالا في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى
الشعراوي
(شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ) يدل على مفاجأة القيامة للناس، بحيث تشخص أبصارهم، وترتفع حواجبهم، ولا تغمض عيونهم، كما في قوله تعالى { إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} ﴿٤٢﴾ سورة إبراهيم.(في المطبوع 16/9653)