رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

التي أقسم الله تعالى بها فقال تعالى: { فلا أقسم بالخنس * الجواري الكنس } [التكوير:15-16] فإنها ضُمّنت أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من قرأ بكسر القاف أو قصص يوسفَ وإخوتِه { عِبْرَةٌ لاّوْلِى الالباب } لذوي العقول المبرّأةِ عن شوائب أحكام

أحكام القرآن

. ____________ (1) أنظر أحكام القرآن لابن عربي.

التفسير الميسر

يُبَدِّلون كلام الله من بعد ما عَقَلوه، ويقولون: إن جاءكم من محمد ما يوافق الذي بدَّلناه وحرَّفناه من أحكام

الهداية الى بلوغ النهاية

"صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلف أبي بكر وخلف عمر، فكلهم يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ومن الخبر الصحيح أن عائشة رضي الله عنها وأنساً قالا: "كان النبي [- عليه السلام -] يفتتح الصلاة بالحمد

الهداية الى بلوغ النهاية

وروى جابر أن النبي A سئل: " أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. وكانوا يستحبون حسن الملبس في الصلاة.

التعليق على تفسير الجلالين

الأولى أن لا تقرأ، يعني قراءة السورة التي فيها سجدة في الصلاة السرية، الأولى أن لا تقرأها لئلا تلبس على المأمومين، وإن قرأتها وجهرت بآية السجدة؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان يسمعهم الآية أحياناً وسجدت

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

الثاني : أن ترك الصلاة لا يسمى إضاعة ؛ لأن التضييع إنما يكون لأمر موجود وذلك بالإخلال به ، وقد أشار إلى وأما ما ورد عن محمد بن كعب القرظي فإنه يحمل على أنهم تركوا الصلاة في وقتها . +++++++++++++

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

77- ((مد)): وقال علي رضي الله عنه: من قرأ القرآن وهو قائمٌ في الصلاة كان له بكل حرفٍ مائة حسنةٍ، ومن قرأه وهو جالسٌ في الصلاة كان له بكل حرفٍ خمسون حسنةً، ومن قرأ في غير صلاةٍ وهو على وضوءٍ كان له بكل حرفٍ

جامع لطائف التفسير

عليه السلام : " ليس من البر الصيام في السفر " يقال هذا الخبر وارد عن سبب خاص ، وهو ما روي أنه عليه الصلاة : " ليس من البر الصيام في السفر " لأنا نقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والثاني : قوله عليه الصلاة