التفسير القرآني للقرآن
الآيات: (29- 35) [سورة القصص (28) : الآيات 29 الى 35] فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ
التفسير القرآني للقرآن
الآيات: (58- 70) [سورة القصص (28) : الآيات 58 الى 70] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها
التفسير القرآني للقرآن
الآيات: (84- 88) [سورة القصص (28) : الآيات 84 الى 88] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الكهف (18) : آية 65] فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا ويقال ما يعرّف به الحق أولياءه فيما فيه صلاح عباده. __________ (1) قال الزجاج: القصص اتباع الأثر، فقص
زهرة التفاسير
وسهولة الإنشاء عليه سبحانه، ونفاذ إرادته في خلقه، ولذلك جاءت الإجابة في مثل هذا المقام بهذا المعنى في سورة وَأَطِيعُونِ (50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) * * * في هذا القصص
تفسير أحمد حطيبة
ذكر الله عز وجل في سورة الفرقان من صفات عباد الرحمن، فقال سبحانه: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ الجاهلون بسفاهتهم كان الرد منهم المتاركة، قال تعالى: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص
غرائب التفسير وعجائب التأويل
الغريب: "الكاف" متصل بما في سورة القصص من قوله: (لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ) ، وهو مكة، (كَمَا أَخْرَجَكَ
غرائب التفسير وعجائب التأويل
نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية كانت عليه أشد ولا أشق من هذه الآية، ولهذا قال: "شيبتني سورة في هذه السورة: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) ، وقال في القصص
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة العنكبوت {الم} تام. وقيل: كاف {فتنا الذين من قبلهم} كاف. {الكاذبين} تام. {أن يسبقونا} كاف. وكذلك أواخر القصص فيها. {أخذنا بذنبه} كاف. ومثله {من أغرقنا} . {يظلمون} تام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلية فلن ينتفع بهذه الآيات إلا أولوا الألباب أي أصحاب العقول الزكيه الطاهرة وهكذا سائر القصص في القرآن أ هـ {بحث بعنوان : مائة فائدة من سورة يوسف عليه السلام / لفضيلة الشيخ.