التفسير القرآني للقرآن
فقال تعالى : « قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ » (18 : يس) بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » (29 : الجاثية) الآيات : (15 ـ 22) [سورة
التفسير القرآني للقرآن
بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ » (79 ـ 81 : يس). يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ » (48 : القمر) الآيات : (35 ـ 44) [سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال : {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} قرأ نافع وابن عامر {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} بالتاء ههنا وفي سورة الأعراف وقرأ حفص عن عاصم في {يس} بالياء والباقي بالتاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ينجر معها من التغليظ فى الوعيد فبحسب ذلك يقوى الرجاء أو يضعف وإذا تأملت قوله تعالى فى الآية الأولى من سورة قوله "لأولى النهى " من عظيم الحلم وعلى الرفق وكذا ما بعد فإن هذا من منتظم تلك الآى الثلاث وأما آية يس
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
الخبر ولا يكون اليوم خبراً لأنه زمان والاسم جثة و ( { قليلا } قد ذكر في الاعراف و ( { تنزيل } ) في يس منكم على هذا فحال من أحد وقيل تبيين والثاني الخبر منكم وعن يتعلق بحاجزين والهاء في إنه للقرآن العظيم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من قرأ في ليلة الم تنزيل السجدة و يس الدارمي والترمذي وابن مردويه عن طاوس رضي الله عنه قال ألم تنزيل و تبارك الذي بيده الملك تفضلان على كل سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جُرَيج، قال عكرمة: أصحاب الرسّ بفلج هم أصحاب يس فإن يكونوا هم المعنيين بقوله:( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) فإنا سنذكر خبرهم إن شاء الله إذا انتهينا إلى سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) "أعمى مطموس، وطمْيس"، كما قال الله جل ثناؤه:( وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ ) [سورة يس: 66]. * * * = قال أبو جعفر:"الغَرُّ"، الشقّ الذي بين الجفنين. (2) * * * فإن قال قائل: فإن كان الأمر
إعراب القرآن
عتبة، فأنزل الله عز وجل بالمدينة (هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إلى تمام ثلاث الآيات، سورة الأحزاب مدنية، سباً مكية فاطر مكية، يس مكية، الصافات مكية، (ص) مكية، الزمر مكية، ما خلا ثلاث آيات منها
الجامع لأحكام القرآن
جهل وأمية بن خلف، يرصدون النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغوا من أذاه، فخرج عليهم عليه السلام وهو يقرأ " يس وقد مضى هذا في سورة " سبحان " ومضى في " الكهف " الكلام في " سدا " بضم السين وفتحها وهما لغتان. " فاغشيناهم