الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن جزى : قيل في { طه } : إنه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : معناه يا رجل ، وانظر الكلام على حروف الهجاء في سورة البقرة : { مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لتشقى } قيل : إن النبي صلى الله عليه وَأَخْفَى } السر الكلام الخفيّ ، والأخفى ما في النفس ، وقيل : السر ما في نفوس البشر ، والأخفى ما انفرد الله بعلمه . { الأسمآء الحسنى } تكلمنا عليها في [ الأعراف : 179 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونعلم أن سبب هذه الدورة إنما هو ليبقى ذكر الله بكل مطلوبات الله في كل أوقات الله ، مثال ذلك حين نصلى وبذلك تحقق إرادة الله في أن هناك عبادة في كل وقت وفي كل لحظة ، فحين يؤذن مسلم قائلاً " الله أكبر " لينادي ، الله أكبر " في كل مكان . وأنت إذا حسبت الزمن بأقل من الثانية تجد أن كون الله لا يخلو من " لا إله إلا الله " أبداً : { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى } .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحسنى أولئك عنها مبعدون} فقال : أنا منهم وعمر منهم وعثمان منهم والزبير منهم وطلحة منهم وسعد وعبد الرحمن وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله : {لا يسمعون حسيسها} قال : حيات وأخرج ابن مردويه ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} قال : السعادة وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن محمد بن حاطب قال : سئل علي عن هذه الآية {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص391 )# الحسنى أولئك عنها مبعدون > ! حيات على الصراط تلسعهم فإذا لسعتهم قالوا : حس # # حس # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > ! < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى > !

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقيل: الفَعْلَة الحسنى. الرابع: نصبُه على التفسيرِ. قاله الفراء. يعني التمييزَ. وهو بعيدٌ. وفيها تخريجان، أحدُهما: أنَّ المبتدأَ محذوفٌ، وهو العاملُ في «جزاءَ الحسنى» التقديرُ: فله الجزاءُ جزاءَ الحسنى. وقرأ عبد الله وابن أبي إسحاق «جزاءً» مرفوعاً منوناً على الابتداء.

تفسير العز بن عبد السلام

أبجد: كلمات أبجد حروف أسماء من أسماء الله - تعالى - مأثور أو

دراسات في علوم القرآن

أسماء السور: اختلف العلماء في أسماء سور القرآن، هل كانت بتوقيف من النبي -صلى الله عليه وسلم؟ أم كانت الصحابة, مأخوذ من موضوع السورة؟ "فذهب السيوطي إلى أن كل سورة سُمِّيَت باسم خاص بتوقيف من النبي -صلى الله عليه وسلم، وقال: وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص123 )# أسماء الله # وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ! قال : اسم من أسماء ألقرآن # وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ! < الم > ! قال : اسم من أسماء القرآن # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ بن حبان عن مجاهد قال و ( حم ) و ( المص ) و ( ص ) فواتح افتتح الله بها القرآن # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن قال

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها فيسمونه بغير الأسماء الحسنى، وذلك أن يسموه بما لا يجوز أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى، نحو أن يقولوا: يا الله، ولا يقولوا: يا رحمن، وقد قال الله تعالى ويجوز أن يراد: ولله الأوصاف الحسنى، وهي الوصف بالعدل والخير والإحسان وانتفاء شبه الخلق فصفوه بها، وذروا في التشبيه، كالرؤية ونحوها، وقيل: إلحادهم في أسمائه: تسميتهم الأصنام آلهةً، واشتقاقهم "اللات" من "الله قوله: (ويجوز أن يراد: ولله الأوصاف الحسنى)، معطوف على قوله: "التي هي أحسن الأسماء" لأنها تدل على معانٍ

فتح البيان في مقاصد القرآن

ثم ذكر الله سبحانه نوعاً آخر من قبائحهم فقال (وتصف ألسنتهم الكذب) والذي تصفه ألسنتهم من الكذب هو قولهم (أن لهم) الخصلة أو العاقبة (الحسنى) قال الزجاج: يصفون أن لهم مع قبح قولهم من الله الجزاء الحسن أي الجنة على هذا أن لهم الحسنى، قال مجاهد: قول كفار قريش لنا البنون وله البنات وعن قتادة نحوه. ثم رد الله سبحانه عليهم بقوله: (لا جرم) تركيب مزجي من لفظ لا ولفظ جرم ومعناه الفعل أي ثبت أو المصدر أي حقاً (أن لهم) مكان ما جعلوه لأنفسهم من الحسنى (النار) الموقدة والعذاب الدائم (وأنهم مفرطون) بفتح الراء