تفسير الصنعاني

< > S28 < > < > سورة القصص بسم الله الرحمن الرحيم < < القصص : ( 1 ) طسم > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { طسم } قال اسم من أسماء القرآن < < القصص : ( 4 ) إن فرعون علا

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة طسم الشعراء | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | سورة الشعراء قال الحسن : لا أدري ما تفسيرها ، غير أن قوما من السلف | كانوا يقولون فيها : أسماء السور وفواتحها < <

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < يا أيها الناس إن وعد الله حق > 2 ! يعني : ما وعد من الثواب والعقاب ! والسعير اسم من أسماء جهنم < < فاطر : ( 8 ) أفمن زين له . . . . .

تفسير القرآن العزيز

أي : يصنع ^ ( ما أمره ) ^ يعني : الكافر لم يصنع ما | أمره الله . < < عبس : ( 24 ) فلينظر الإنسان إلى | اسْمٌ من أسماء القيامة يُصيخُ لها الخلق من الفَرَقِ . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة ويل لكل همزة | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير وهو اسم من أسماء جهنم < < الهمزة : ( 7 ) التي تطلع على . . . . .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانسلخ منها قال : كان اسمه بلعم وكان يحسن إسما من أسماء الله فغزاهم موسى في سبعين ألفا فجاءه قومه فقالوا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " وأخرج مسلم والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في خطبته " نحمد الله ونثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل بن عمرو بن العاصي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن الله خلق خلقه في ظلمة ثم ألقى عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفي الفجر : يا وتر وفي الإخلاص : يا أحد يا صمد وأخرج البيهقي في كتاب الأسماء والصفات عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من أصابه هم أو حزن فليقل : اللهم إني عبدك وابن عبدك صلى الله عليه و سلم : ما قالهن مهموم قط إلا أذهب الله همه وأبدله بهمه فرجا قالوا : يا رسول الله افلا نتعلم هذه الكلمات ؟ قال : بلى فتعلموهن وعلموهن " وأخرج البيهقي عن عائشة أنها قالت : يا رسول الله ففعلت فلما جلست للدعاء قال النبي صلى الله عليه و سلم : اللهم وفقها فقالت : اللهم إني أسالك بجميع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله يلقي الروح من أمره قال : الوحي السماء وأهل الأرض والخالق وخلقه يوم هم بارزون ولا يسترهم جبل ولا شيء وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : يوم التلاق ويوم الآزفة ونحو هذا من أسماء يوم القيامة عظمه الله وحذره عباده وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء قال : واليوم لا يخفى على الله منهم قدمت مصر فأتيت عبد الله بن أنيس فقلت له : حديث بلغني عنك في القصاص فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه

تيسير الكريم الرحمن

وهذه دعوى أخرى منهم، ومحاجة في رسل الله، زعموا أنهم أولى بهؤلاء الرسل المذكورين من المسلمين. فرد الله عليهم بقوله: {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} فالله يقول: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا فإما أن يكونوا، هم الصادقين العالمين، أو يكون الله تعالى هو الصادق العالم بذلك، فأحد الأمرين متعين لا محالة، وصورة الجواب مبهم، وهو في غاية الوضوح والبيان، حتى إنه - من وضوحه - لم يحتج أن يقول بل الله أعلم تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ} فهي شهادة عندهم، مودعة من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 7 - 9 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استعمل أبا سفيان بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم أقبل فلقي ذا الخمار مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل في الردة وجاهد عن الدين قال ابن شهاب : وهو فيمن أنزل الله فيه عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة قال : كانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي صلى الله بن الزبير قال : قدمت قتيلة بنت عبد العزى على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا ضباب