الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولو كان لبنى إسرائيل أن تكون لهم سورة باسمهم فى القرآن الكريم ، لكانت سورة البقرة ـ مثلا ـ أولى من الإسراء فى هذا المقام ، إذ كانت البقرة تحوى من أخبار بنى إسرائيل ، أكثر مما تحويه سورة الإسراء ، ومع هذا فقد فلما ذا كانت سورة « الإسراء » بالذات ، هى التي يدخل عليها هذا الاسم ، وينازعها شرف هذه التسمية التي سميت بها تلك السورة؟ إننا نشمّ هنا ريح « اليهود » ونجد بصمات أصابعهم المتلصصة ، التي تريد أن يكون حديث « الإسراء هذه واحدة ، من فعلات اليهود فى حديث الإسراء!

تفسير الصنعاني

كنا نعد الأواب الحفيظ أن يقول اللهم اغفر لي ما أصبت في مجلسي هذا < < الإسراء : ( 28 ) وإما تعرضن عنهم > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { فقل لهم قولا ميسورا } قال عدهم خيرا < < الإسراء البسط } يقول لا تبذر تبذيرا { فتقعد ملوما } في عباد الله { محسورا } يقول نادما على ما فرط منك < < الإسراء معمر عن قتادة في قوله { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } قال كانوا يقتلون البنات خشية الفاقة < < الإسراء قتادة في قوله تعالى { فلا يسرف في القتل } يقول لا تقتل غير قاتلك ولا تمثل به { إنه كان منصورا > { < الإسراء

تفسير الصنعاني

أحمر والدفتان لوحان الله ينظر فيه كل يوم ثلاث مائة وستين نظرة يمحو ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب < < الإسراء عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { مدخل صدق } قال المدينة و { مخرج صدق } قال مكة < < الإسراء عن قتادة في قوله تعالى { جاء الحق } قال جاء القرآن { وزهق الباطل } قال هلك الباطل وهو الشيطان < < الإسراء > > عبد الرزاق معمر عن قتادة في قوله تعالى { حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } قال عيونا < < الإسراء عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { أو تأتي بالله والملائكة قبيلا } قال عيانا < < الإسراء

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< > 1 ( سورة الإسراء ) 1 < > مكية إلا الآيات 26 و 32 و 33 و 57 ، ومن آية 73 إلى غاية آية 80 < < الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . . و { لَيْلاً } نصب على الظرف فإن قلت : الإسراء لا يكون إلا بالليل ، فما معنى ذكر الليل ؟ قلت : أراد بقوله { لَيْلاً } بلفظ التنكير : تقليل مدّة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل من مكة إلى الشأم مسيرة أربعين الله وحذيفة : ( من الليل ) ، أي بعض الليل ، كقوله { وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً } ( الإسراء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

يدخل النار في الآخرة { مذموما } ملوما { مدحورا } مطرودا لأنه لم يرد الله سبحانه بعمله 19 < < الإسراء لأن الله سبحانه لا يقبل حسنة إلا من مؤمن { فأولئك كان سعيهم مشكورا } تضاعف لهم الحسنات 20 < < الإسراء كان عطاء ربك محظورا } ممنوعا في الدنيا من المؤمنين والكافرين ثم يختص المؤمنين في ا لآخرة 21 < < الإسراء وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا } من الدنيا لأن درجات الجنة يقتسمونها على قدر أعمالهم 22 < < الإسراء تجعل } أيها الإنسان المخاطب { مع الله إلها آخر فتقعد مذموما } ملوما { مخذولا } لا ناصر لك 23 < < الإسراء

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

98 102 98 < < الإسراء : ( 98 ) ذلك جزاؤهم بأنهم . . . . . > > { ذلك جزاؤهم } هذه الآية مفسرة في هذه السورة 99 < < الإسراء : ( 99 ) أولم يروا أن . . . . القيامة { فأبى الظالمون } المشركون { إلا كفورا } جحودا بذلك الأجل وهو البعث والقيامة 100 < < الإسراء الإنسان قتورا } بخيلا ثم ذكر قصة موسى عليه السلام وما آتاه من الآيات وإنكار فرعون ذلك فقال 101 < < الإسراء السلام بقول علمائهم { فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا } ساحرا فقال موسى عليه السلام 102 < < الإسراء

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 70 - 72 ] . الإسراء : ( 70 ) ولقد كرمنا بني . . . . . الإسراء : ( 71 ) يوم ندعوا كل . . . . . ) يَوم ندعوا كُل أُناس بإمامهم ( ، يعنى كل أمة بكتابهم الذي عملوا الإسراء : ( 72 ) ومن كان في . . . . . ) ومن كان في هذه ) ) النعم ( ( أَعمى ( ، يعنى الكافر ، عمى عنها تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 73 - 75 ] . الإسراء : ( 73 ) وإن كادوا ليفتنونك . . . . . ) وَإن كادوا ليفتنونك ( ، يعنى ثقيفاً ، يقول : وقد كادوا

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 365 سورة الإسراء مائة وإحدى عشرة آية و هي مكيّة : [قاله ] «1» الزبير إلا أنه استثنى : إلا ثلاث آيات ، قوله عز وجل : وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ [الإسراء ثقيف ، حين قالت اليهود : ليست هذه بأرض الأنبياء ، وقوله تعالى : رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ [الإسراء : 80] ، وقوله تعالى : إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ [الإسراء : 60] ، وزاد [مقاتل ] «2» قوله : إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ «3» [الإسراء : 107].

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

سورة الإسراء مائة وإحدى عشرة آية وهي مكيّة: [قاله] «1» ابن عباس، ومثله عن ابن الزبير إلا أنه استثنى: إلا ثلاث آيات، قوله عز وجل: وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ [الإسراء: 76] نزلت حين جاء وفد ثقيف، حين قالت اليهود: ليست هذه بأرض الأنبياء، وقوله تعالى: رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ [الإسراء : 80] ، وقوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ [الإسراء: 60] ، وزاد [مقاتل] «2» قوله: إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ «3» [الإسراء: 107] .

الكنز في القراءات العشر

وأمال الألف والنون كليهما من قوله تعالى: ونأى بجانبه في الإسراء (83) وحم السجدة (51) الكسائيّ إلّا أبا وافقهم أبو حمدون عن أبي بكر وشعيب من طريق المطوعيّ في الإسراء (¬4). وافقهم شعيب من طريق ابن عصام في ما ذكره ابن سوار فيهما ومن طريق المصريين في سورة الإسراء فقط. وفي رواية منفردة عن أبي بكر بالفتح في حرف الإسراء فقط، ووردت رواية لأبي حمدون عنه بالإمالة في الموضعين معا (ينظر: النشر 2/ 44). (¬5) لأبي بكر أربع طرق في قراءة هذا الحرف: الأولى: إمالة الهمزة في الإسراء