أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : " إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم " : - النية الصالحة سر عظيم للتوفيق والفلاح ، ومفتاح البركات والخيرات فأحسنوا النيات .

عبد الله السكاكر

لم تكن حظوظُ النفس غائبةً عن قلوب الصالحين ولكنهم يصفحون ويغفرون ويُنظِرون ويتصدقون لعل الله أن يعاملهم بالمثل: ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)

تأمل في جلد هذا الفاجر , وحرصه علي إثبات باطله , ثم انظر إلي عجز بعض الصالحين , وانقطاعهم عن مشروعاتهم عند أول عقبة , ورضي الله عن عمر إذ يقول : ( أشكو إلي الله جلد الخائن وعجز الثقة ) .

عبد الله بلقاسم

﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾.. حين تتأزم حياتك الزوجية تحتاج لعمل صالح تستعيد به صفاء بيتك. فتعاونوا علي البر والتقوي فما كانت التقوي في شيء إلا أصلحته

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ : 【 إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنا 】 : - - الصديق .. الصادق يطمن قلب صديقه . - ويُشعره بالأمان في جواره وبصحبته . 【 اللهم ارزقنا صحبة صالحة تكون سندا لنا 】

محمد فاضل صالح السامرائي

برنامج لمسات بيانية *ما هو تفسير الآيات (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (67) الواقعة) ؟ وما دلالة استخدام لفظ الجمع (إنا ونحن)؟ (د.فاضل السامرائي) الآية الكريمة (لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (65) إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (66) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (6...

عبد الكريم الخضير

الجليس الصالح والجليس السوء. ((مثل الجليس الصالح والجليس السوء)) الناس صنفان إما صالح وإما سيء، الجليس الصالح له مثل، والجليس السيئ والسوء له مثل، فمثل الجليس الصالح كحامل المسك، ومثل الجليس السوء كنافخ الكير، وهذا من اللف والنشر المرتب، ولك الخيار، هل تريد أن تجلس عند حامل المسك أو عند نافخ كير؟ لا...

( أزواج مطهرة ) كما في البقرة بدون (خالدين فيها ) كما في آية ( وبشر الذين آمنوا) ومع (خالدين فيها ) كما في آل عمران في آية ( قل أؤنبكم بخير) وبزيادة أبدا في النساء كما في آية (والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات )

الشعراوي

(مَعَ الصَّادِقِينَ ) قالوا (مع) بمعنى (مِنْ)، فيكون المعنى ( وكونوا من الصادقين) . وهذا صحيح ،لكن هناك معنى آخر : (مع الصادقين) أي التحموا مع الصادقين فتكونوا منهم ،فمن يأتي بعدكم يراكم من الصالحين .(في المطبوع 9/5559)

علي الطنطاوي

إذا كان الزارع يتعب نفسه في الحرث والبذر؛ أملًا بيوم الحصاد، فإن الدنيا مزرعة الآخرة، فازرعوا فيها من الصالحات؛ لتحصدوا ثمرتها حسنات يوم يقوم الحساب. (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ).