الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قيل : سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم فكيف عبر عن النوعين بلفظ واحد ؟ أجيب :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكيا بكوياً قلبت الواو ياء والضمة كسرة ، واختلف في هذا السجود فقال بعضهم : إنه الصلاة وقال بعضهم : سجود قال الرازي : ثم يحتمل أن يكون المراد سجود القرآن ويحتمل أنهم عند الخوف كانوا قد تعبدوا بسجود فيفعلون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالمكان الذي يكون فيه الواضع ، فيكون عاماً مخصوصاً إذ يخرج منه من لا يسجد ، ويكون قد عبر بالطوع عن سجود الملائكة والمؤمنين ، وبالكره عن سجود من ضمه السيف إلى الإسلام كما قاله قتادة : فيسجد كرهاً وإما نفاقاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفيه دليل على أن المأمور به هو السجود ، لا مجرّد الانحناء كما قيل ، وهذا السجود : هو سجود تحية وتكريم لا سجود عبادة ، ولله أن يكرم من يشاء من مخلوقاته كيف يشاء بما يشاء ؛ وقيل : كان السجود لله تعالى وكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي سجودهما خمسة أقاويل : أحدها : هو سجود ظلهما ، قاله الضحاك. الرابع : أن سجود النجم أفوله ، وسجود الشجر إمكان الإجتناء لثمارها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يسجدان} أي : ينقادان لله تعالى فيما يريده طبعاً انقياد الساجد من المكلفين طوعاً وقال الضحاك سجودهما سجود يتفيؤوا ظلاله} (النحل : ) وقال الحسن ومجاهد : النجم نجم السماء وسجوده في قول مجاهد دوران ظله ؛ وقيل : سجود
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
فإن قيل: سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم فكيف عبر عن النوعين بلفظ واحد؟ أجيب: بأنّ
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأصل بكيا بكوياً قلبت الواو ياء والضمة كسرة، واختلف في هذا السجود فقال بعضهم: إنه الصلاة وقال بعضهم: سجود قال الرازي: ثم يحتمل أن يكون المراد سجود القرآن ويحتمل أنهم عند الخوف كانوا قد تعبدوا بسجود فيفعلون ذلك