قال رسول الله – صلي الله عليه وسلم - : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , فأكثروا من الدعاء ) . قال مجاهد : ألا تسمعونه يقول : { واسجد واقترب } ؟
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ) بقدر مافي قلبك من العبودية لله والخضوع له بقدر ما ينزل على قلبك من أنوار الوحي.
علي الفيفي
(وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ) من أجل الأمور التي تعظم معها النعم أن تتجاوز هذه النعمة العبد لتشمل أسرته وعائلته، وقومه.
عبد الله بلقاسم
في العلاقات ﴿ كانَتا تَحتَ عَبدَينِ مِن عِبادِنا صالِحَينِ فَخانَتاهُما ﴾ عهود الزواج تقتضي أن تناضل المرأة مع زوجها الصالح ، فتخلّيها عنه خيانة .
سعيد بن مسفر القحطاني
﴿ وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًا ﴾ الثبات لا يكون بكثرة الاستماع للمواعظ وإنما يكون بفعل ما يوعظ به العبد.
﴿ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به ﴾ فـبحســب إيمان العبـــد يزداد إيمانه عند تلاوة كتاب الله والحكمــة ، وهذا أعلى ما يكــون من الإيمــان.
روائع القرآن
من أعظم نعم ﷲ على العبد انشراح صدره باﻹيمان والاعتزاز به، وبغضه للكفر والعصيان : ﴿ ولكن الله حبب إليكم اﻹيمان وزينه في قلوبكم ﴾
مجالس التدبر
{وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} أمام شرع الله توقف فأنت(عبد) لابد ان تطيع
إبراهيم بن صالح الحميضي
نِعَمُ الله تعالى على العبد كثيرة ظاهرة وباطنة،فمن يقوم بشكر النعم الظاهرة،ومن يتفطَّن للنعم الباطنة.اللهم أعنَّا على ذكرك وشكرك.
ابن القيم
﴿كُتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾ إذا علم العبد أن المكروه يأتي بالمحبوب انشرح صدره للمكروه.