الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن رجل طلق امرأته فتزوجت غيره فدخل بها ثم طلقها قبل أن يواقعها أتحل أتحل لزوجها الأول ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا حتى يكون الآخر قد ذاق من عسيلتها وذاقت من عسيلته " وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " في المرأة الله صلى الله عليه و سلم : ليس ذلك لك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة وأنس صلى الله عليه و سلم وأخرج أبو اسحق الجوزجاني عن ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن شرحبيل وجبار بن فيض فيأتونهم بخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلق الوفد حتى أتوا رسول الله صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما عندي فيه شيء يومي هذا فأقيموا حتى أخبركم بما يقال لي في عيسى صبح الغد فأنزل الله هذه الآية إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب إلى قوله فنجعل لعنة الله على الكاذبين فأبوا أن يقروا بذلك فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم الغد بعدما أخبرهم الخبر أقبل مشتملا على إلى الصباح فمهما حكمت فينا فهو جائز فرجع رسول الله صلى الله عليه و سلم ولم يلاعنهم وصالحهم على الجزية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
برحت حتى نزل القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه فقال لي : يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي رسول الله صلى الله عليه و سلم قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى قوله : عذاب أليم فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : مريه فليعتق رقبة قلت يا رسول الله : ما صلى الله عليه و سلم : فإنا سنعينه بعرق من تمر قلت : وأنا يا رسول الله سأعينه بعرق آخر قال : فقد أصبت ما أمرنا في أمرك بشيء فأنزل الله على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا خولة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: بشر هَذِه الْأمة بالسنا والرفعة والنصر والتمكين عَنهُ - قَالَ: تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {من كَانَ يُرِيد حرث الْآخِرَة نزد لَهُ فِي من جعل الْهم هما وَاحِدًا كَفاهُ الله هم دُنْيَاهُ وَمن تشعبته الهموم لم يبالِ الله فِي أَي أَوديَة الدُّنْيَا عَنهُ - قَالَ: ذكر عِنْد عبد الله بن مَسْعُود - رَضِي الله عَنهُ - قوم قتلوا فِي سَبِيل الله فَقَالَ رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: قَرَأت الْقُرْآن من أَوله إِلَى آخِره على عَليّ بن أبي طَالب - رَضِي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَوْرَاتهمْ فَإِنَّهُ من تتبع عَورَة أَخِيه الْمُسلم تتبع الله عَوْرَته حَتَّى يخرقها عَلَيْهِ فِي بطن بَيته وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي ذَر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: وَالتِّرْمِذِيّ عَن جُبَير بن نفير قَالَ: صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا بِالنَّاسِ عثرته وَمن يتبع الله عثرته يَفْضَحهُ وَهُوَ فِي قَعْر بَيته فَقَالَ قَائِل يَا رَسُول الله: وَهل على الْمُسلمين من ستر فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ستور الله على الْمُؤمن أَكثر من أَن تحصى إِن الْمُؤمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بَرحت حَتَّى نزل الْقُرْآن فتغشى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا كَانَ يتغشاه ثمَّ سرّي عَنهُ فَقَالَ لي: يَا خَوْلَة قد أنزل الله فِيك وَفِي صَاحبك ثمَّ قَرَأَ عليَّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مريه فليعتق رَقَبَة قلت يَا رَسُول الله: مَا عِنْده مَا يعْتق قَالَ: فليصم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فَإنَّا سنعينه بعرق من تمر قلت: وَأَنا يَا رَسُول الله سأعينه بعرق آخر قَالَ فَقَالَ: يَا خَوْلَة مَا أمرنَا فِي أَمرك بِشَيْء فَأنْزل الله على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن شُرَحْبِيل وجبار بن فيض فيأتونهم بِخَبَر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَانْطَلق الْوَفْد حَتَّى أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَسَأَلَهُمْ وسألوه فَلم تزل بِهِ وبهم الْمَسْأَلَة حَتَّى قَالُوا لَهُ: مَا تَقول فِي عِيسَى بن مَرْيَم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا عِنْدِي } فَأَبَوا أَن يقرُّوا بذلك فَلَمَّا أصبح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْغَد بَعْدَمَا أخْبرهُم إِلَى اللَّيْل وليلتك إِلَى الصَّباح فمهما حكمت فِينَا فَهُوَ جَائِز فَرجع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقد أرَاهُ الله إيَّاهُم فِي مَنَامه قَلِيلا وقلل الْمُسلمين فِي أعين وَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي النَّاس فوعظهم وَأخْبرهمْ أَن الله قد أوجب الْجنَّة عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن لي الْجنَّة إِن قتلت قَالَ: نعم فَشد على أَعدَاء الله مَكَانَهُ يسألونه النَّصْر حِين رَأَوْا الْقِتَال قد نشب وَرفع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدَيْهِ إِلَى وَلم يقم لَك دين وَأَبُو بكر يَقُول: يَا رَسُول الله وَالَّذِي نَفسِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم أَن قوما نالوا مِنْهُ فَغَضب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ قَالَ: أَيهَا النَّاس قبيلاً ثمَّ جعلهم بُيُوتًا فجعلني فِي خَيرهمْ بَيْتا ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وبلغه بعض مَا يَقُول النَّاس فَصَعدَ الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ: من أَنا قَالُوا: أَنْت رَسُول الله قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب إِن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَانِي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: يَا مُحَمَّد إِن الله عز وَجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الخطاب رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راقد على حصير من جريد قد أثر في جنبه فبكى عمر فقال : ما يبكيك فقال : ذكرت كسرى وملكه وقيصر وملكه وصاحب الحبشة وملكه وأنت رسول الله على حصير من جريد فقال : أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة فأنزل الله {وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {شرابا طهورا} قال : ما ذكر الله من الأشربة. ذكر الله من الأشربة.