توفيق الرحمن في دروس القرآن
قالت: فقام سعد بن عبادة وهو: سيد الخزرج وكان رجلاً صالحًا ولكن احتملته الحميّة فقال لسعد بن معاذ: كذبت
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
طبقات ابن الجزري: 2/ 298. 7 سورة التوبة: 57. 8 هو أبي بن كعب بن قيس، أبو المنذر الأنصاري المدني، سيد
صفوة التفاسير
بمصالحة وفي الحديث «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» {المحراب} الموضع العالي الشريف: قال أبو عبيدة: سيد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «سيد الشهداء يوم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
صلّى الله عليه وسلّم: ذلك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فعرفوا أنه رسول الله، فقالوا: فما في أمتك سيد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الصديق وفنحاص، وذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم بعث أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) إلى فنحاص بن عازورا سيد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أو الفداء، والدليل عليه أيضا قول عطاء قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلّم بأسير يقال له أبو أمامة وهو سيد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قالوا: ثم دعا بالعقاب سيد الطير فقال: عليّ بالهدهد الساعة.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الخطاب كان أول قتيل يوم بدر رماه عامر بن الحضرمي بسهم فقتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «يومئذ سيد
معترك الأقران في إعجاز القرآن
ما شاء، فهَبْ لي توبةً منك باقية، واصرف أزمةَ الشهوات عني، وامْح زينتها من قلبي بزينة الإيمان بجاه سيد