التبيان في آداب حملة القرآن

فائدة [فصل] لا تكره قراءة آية السجدة للأمام عندنا سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ويسجد إذا قرأها وقال أبو حنيفة يكره في السرية دون الجهرية لطيفة [فصل] لا يكره عندنا سجود التلاوة في الأوقات التي نهي عن الصلاة

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وسلم، كيف يصليها بأصحابه، واستدلاله بأفعال الضرورة فيها على إيجابها ليس كذلك، إذ العمل على الجملة في الصلاة مفسد لها، وقد عمل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة أعمالا وأمر بأخرى منها: حمله أسامة، وفتحه الباب

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

البالغين - إلا طاهرًا بطهارة الصلاة احتياطًا ولا أوجبه إيجابا، لما دللنا عليه من إمكان الخبر في (لَّا يَمَسُّهُ) وفي " المكنون "، ولاتفاق أهل الصلاة على إجازة مسه للصبيان، وهم غير متوضئين، ولو توضأوا قبل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

*} مشيراً بألف القيام والعلو ولام الوصلة وميم التمام إلى أن الملك الأعلى القيوم أرسل جبرائيل عليه الصلاة والسلام - الذي هو وصلة بينه وبين أنبيائه عليهم الصلاة والسلام - إلى أشرف خلقه محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

177 - وفي الحج: (المقيمي الصلاة)، الوقف على الياء، والتمام على: (الصلاة). 178 - قال ابن سعدان: وإنما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قلت : أجزاء الصلاة أعم من أركانها ولهذا قسمت الفقهاء الصلاة إلى أركان وأبعاض وهيئات فلا يتم هذ الاعتراض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفيه أقوال أخر ، ومدار جميع الأقوال في ذلك على شيء واحدن وهو : أن أولئك الخلف الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا فإذا عرفت كلام العلماء في هذه الآية الكريمة ، وأن الله تعالى توعد من أضاع الصلاة واتبع الشهوات بالغي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيها قراءة مرتلة لا يمر بآية رحمة إلا سأل ولا بآية عذاب إلا تعوذ وذكر ابن رجب أن الأكمل الجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر وقد كان عليه الصلاة والسلام يفعل ذلك كله لا سيما في العشر الأواخر ويحصل قيامها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والغَرَض أن الشافعي ، رحمه الله ، لقوله بوجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة - سَلَفٌ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالتسبيح هنا معناه الحقيقي وهو تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به في ذاته وصفاته وأفعاله ويؤيد هذا ذكر الصلاة ويذكر فيها اسمه ( وقيل المراد الأذان وقيل عن ذكره بأسمائه الحسنى أى يوحدونه ويمجدونه وقيل المراد عن الصلاة ويرده ذكر الصلاة بعد الذكر هنا والمراد بإقام الصلاة إقامتها لمواقيتها من غير تأخير وحذفت التاء لأن الإضافة جمعها الشاعر في قوله ثلاثة تحذف تاآتها مضافة عند جمع النحاة وهي إذا شئت أبو عذرها وليت شعرى وإقام الصلاة المفروضة أن يحمل إقام الصلاة على تأديتها في أوقاتها فرارا من التكرار ولا ملجيء إلى ذلك بل يحمل الذكر