الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن قتادة {ورفعنا لك ذكرك} قال : رفع الله محمدا رسول الله. أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن الحسن {ورفعنا لك ذكرك} قال : إذا ذكر الله ذكر رسوله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال : يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة فقد أنزل شهر} هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه. وأخرج الخطيب في تاريخه عن ابن عباس قال : رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك وأخرج الخطيب عن ابن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرأيت بني أمية يصعدون منبري فشق ذلك علي فأنزل الله {إنا أنزلناه في ليلة القدر}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه والبيهقي في "شعب الايمان" عن مالك بن مرثد عن أبيه قال : سألت أبا ذر فقلت : أسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر ؟ قال : أنا كنت أسأل الناس عنها قلت :يارسول الله أخبرني عن ليلة القدر في العشر الأول وفي العشر الأواخر ، قال : ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث فاهتبلت غفلته فقلت ولا بعده فقال : إن الله لو شاء لأطلعكم عليها التمسوها في السبع الأواخر لا تسألني عن شيء بعدها. وأخرج البخاري ، وَابن مردويه والبيهقي عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما من ماء ما من ماء قالوا : لا ، قال : فهل من شن فجاؤا بالشن فوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليه ثم فرق أصابعه فنبع الماء مثل عصا موسى من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا بلال اهتف بالناس بالوضوء فأقبلوا يتوضؤن من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت همة ابن مسعود ، قال : كيف لا يؤمن النبيون والوحي ينزل عليهم من السماء قالوا : فأصحابك يا رسول الله ، فقال : وكيف لا وأخرج الإسماعيلي في معجمه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي شيء أعجب إيمانا قيل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النار الذين أنزلهم الله في التوراة قالوا : إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة ثم نخرج فتخلفوننا فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبدا فنزل القرآن تصديقا لقول النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} إلى قوله {وهم صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود فقال صلى الله عليه وسلم : اخسئوا - والله -
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبخاري في الأدب المفرد ، وَابن المنذر عن ابن عباس قال قيل : يا رسول الله أي الأديان أحب إلى الله قال : الحنيفية السمحة. بن مالك الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة. أخرج ابن أبي حاتم عن معقل بن يسار قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنوا بالتوراة والزبور والإنجيل وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل ذكره : لا يذكرني وأخرج ابن أبي الدنيا في الذكر والبزار والبيهقي عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : قال الله : يا ابن آدم إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا وإذا ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير من الذين تذكرني فيهم وأخرج ابن ماجه ، وَابن حبان والبيهقي عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل رطبا من ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك في الموطأ والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحاجته حتى يلقى الله وليست له خطيئة. وأخرج أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة. وأخرج مالك في الموطأ عن أبي نصر السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يموت لأحد من المسلمسن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن منيب بن عبد الله بن أبي أمامة قال : رأيت أنس بن مالك أتى قبر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فوقف فرفع يديه حتى ظننت أنه افتتح الصلاة فسلم على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن سليمان بن سحيم قال : رأيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في النوم قلت : يا رسول الله هؤلاء الذين يأتونك فيسلمون عليك أتفقه سلامهم قال : نعم وأرد عليهم. تسليما) (الأحزاب الآية 56) صلى الله عليك يا محمد حتى يقولها سبعين مرة فأجابه ملك : صلى الله عليك يا فلان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف " قوله تعالى :(من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة).الآية. قرضا حسنا فيضاعفه له) قال أبو الدحداح الأنصاري : يارسول الله وإن الله ليريد القرض . قال : أرني يدك يارسول الله فناوله يده : فإني قد أقرضت ربي حائطي وحائط له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح جاء ابن الدحداح إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ،