إبراهيم العقيل
﴿إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾ أيها الإنسان الواثق بربه مما تخاف ؟ أنت في كنف الرؤوف الرحيم ، فنَمْ قرير العين هانئ البال .
سعود بن إبراهيم الشريم
افتتحت آيات الصيام واختتمت بالتقوى ،و ثمرة التقوى تكبير الله وشكره على الهداية والتمام (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).
روائع القرآن
﴿ ﻭَﻻَ ﺗُﻠْﻘُﻮﺍْ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻜُﻢْ إلى ﺍﻟﺘَّﻬْﻠُﻜَﺔ ﴾ ما المقصود " بالتهلكة " في سياق هذه الآية ، ولا توقعوا أنفسكم في المهالك بترك الجهاد في سبيل الله ، وعدم الإنفاق من فيه ".
عمر بن عبد الله المقبل
من انتظر ثناء الناس وشكرهم على أعماله النافعة فسيتعب كثيراً، وربما خسر كثيرا، ألا تكفيك هذه الآية : ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾؟
نايف القصير
{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها} تأملوا هذه الآية العظيمة ستجدون السعادة ولن تحملوا هم شيء فكل شيء بيده ﷻ
نايف الفيصل
كان أكثر دعاء { سيدي - رسول الله } : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ... ) فأكثر منك أيها المبارك .
فرائد قرآنية
﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾؛في الآية نقطة يجهلها من غلب عليه التشدد : أن المرء إذا عوقب بشيء منكر فإنه لا يبيح له رد المنكر بمنكر.
عقيل بن سالم الشمري
(إني توكلت على الله ...ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) أيه المتوكل : كلما تعمدك أحدٌ (بِشرٍّ) أمسك الله بناصيته فصرفه عنك
روائع القرآن
﴿فبذلك فليفرحوا﴾ والعيد من فضل الله تعالى على أمة الإسلام فبنص الآية دل على جواز الفرح للمؤمنين.. تقبل الله منا ومنكم.
لما ذكر الله شدّة عذاب قوم لوط ، قال في آخر الآيات : "وماهي من الظالمين ببعيد" ليُشعرك أن عذابهم لا لذاتهم ، وإنما لأفعالهم