جامع البيان في القراءات السبع
أحمد ابن عبد الرحمن الحراني عن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس عن أبيه عن جدّه، قال: توفي ورش بمصر سنة سبع العزيز بن جعفر بن محمد الفارسي تقدم. - محمد بن أحمد بن محمد، الدقاق، البغدادي، أبو الحسن، روى القراءة ، عرضا وسماعا عن محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني. وراجع الفقرة/ 172. (3) أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، قلل ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. وفيات الأعيان 7/ 253. - جده، هو يونس بن عبد الأعلى تقدم.
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
بن الخطاب، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين. ومن أعلام التابعين: أبو رزين مسعود بن مالك، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعامر بن شراحيل الشعبي، ومجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وعكرمة مولى ابن عباس والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وقتادة بن دعامة السدوسي ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي، ومقاتل بن سليمان البلخي.
زاد المسير في علم التفسير
أخرجه الترمذي 959 وابن خزيمة 2753 وابن حبان 3697 والحاكم 1/ 489 من طريق جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر مرفوعا. وأخرجه النسائي 5/ 221 عن حماد عن عطاء عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر لكن بلفظ «من طاف سبعا فهو ورجاله ثقات، وهو صحيح إن كان سمعه عبد الله من ابن عمر، فإن عبارته تدل على الإرسال. لكن لهذا اللفظ طريق آخر، أخرجه ابن ماجة 2956 من طريق العلاء بن المسيب عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر
البحر المحيط في التفسير
فمن الصحابة : عمر ، وعليّ ، ومعاذ ، وحذيفة ، وابن عباس ، ومن التابعين النخعي ، وعمر بن عبد العزيز ، وقد كتب الزهري لعمر بن عبد العزيز : يفرّقها على الأصناف الثمانية ، وهو مذهب الشافعي قال : إلا المؤلفة فقال الأصمعي وغيره منهم أحمد بن حنبل وأحمد بن عبيد الفقير : أبلغ فاقة. وقال غيره منهم أبو حنيفة ، ويونس بن حبيب ، وابن السكيت ، وابن قتيبة المسكين : أبلغ فاقة ، لأنه لا شيء وقال ابن عباس : والحسن ، ومجاهد ، والزهري ، وابن زيد ، وجابر بن زيد ، والحكم ، ومقاتل ، ومحمد بن مسلمة
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
- عن سالم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث قال سالم: فكان ابن عمر لا يأكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث(¬1). بظاهرها، وهو تحريم إمساك لحوم الأضاحي والأكل منها بعد ثلاث وأن حكم التحريم باق وهذا قال به عليّ، وابن عمر وحكاه الحازمي عن الزبير، و عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر(¬3)(¬4). واقد بن عبدالله بن عمر العدوي المدني، مقبول من الرابعة، مات سنة تسع عشرة. ...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر النووي عن ابن المنذر أنه قال : روينا عن علي وابن عباس وابن عمر وعطاء والنخعي أنه كرهوا الصلاة في وقال : ما نعلم لهم مخافاً ، وحكاه عن جماعة من التابعين إبراهيم النخعي ونافع بن جبير بن مطعم وطاوس وعمرو بن دينار وخيثمة وغيرهم. وقد حكى الخطابي في معالم السنن عن عبد الله بن عمر أنه رخص في الصلاة في المقبرة. رضي الله عنهما وسط البقيع والإمام يوم صلينا على عائشة أبو هريرة رضي الله عنه ، وحضر ذلك عبد الله بن عمر
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
. ± رجال الإسناد: محمد بن إبراهيم بن نيروز: - فيروز تصحيف - البغدادي الأنماطي، وثقه القواس(¬2). محمد بن إسماعيل البَخْتري الحساني: أبو عبد الله الواسطي، نزيل بغداد، صدوق. ابن نُمير: هو عبد الله بن نُمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة، صاحب حديث من أهل السنة. عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري المدني، أبو عثمان، ثقة، ثبت. قطني (ك: الأشربة وغيرها، ب: الصيد والذبائح ..) (4 / 269) (ح رقم: 10). (¬2) القواس: يوسف بن عمر بن مسرور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإنما يعرف قدره بعد الفراغ ، وأما { المؤلفة قلوبهم } فكانوا صنفين ، مسلمين وكافرين مساترين ، قال يحيى بن أبي كثير ، كان منهم أبو سفيان بن حرب بن أمية والحارث بن هشام وصفوان بن أمية وسهيل بن عمرو وحكيم بن حزام وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وعيينة والأقرع ومالك بن عوف والعباس بن مرداس والعلاء بن جارية الثقفي مشهور مذهب مالك رحمه الله ، قال عبد الوهاب : إن احتيج إليهم في بعض الأوقات أعطوا من الصدقة. قال القاضي أبو محمد : وقول عمر عندي إنما هو لمعنيين ، فإنه قال لأبي سفيان حين أراد أخذ عطائه القديم :
التفسير النبوي
2: 465، تهذيب التهذيب 3: 212، التقريب ص 314، ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق ص 112. 4 - الانقطاع بين عبد الله بن عمر، وبن عثمان -رضي الله عنه-، فإن عبد الله بن عمر العمري من طبقة أتباع التابعين. وجاء من وجه آخر، وذلك فيما أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده 2: 946 رقم (1050) قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقد، ثنا حفص بن عبد الله الإفريقي، ثنا حكيم بن نافع، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أيى هريرة -رضي الله عنه- قال: سئل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- عن مقاليد السموات والأرض؟ فقال: قال رسول الله -صلى الله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام (¬1)، ثنا أبو الأسود (¬2)، عن عبد الله ابن لهيعة (¬3)، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري (¬4)، عن أبي غُطيف الهذلي (¬5): أنَّه رأى ابن عمر توضأ للظهر، ثم للعصر، ثم للمغرب، قال فقلت: يَا أَبا عبد الرحمن، أسنة هذا الوضوء؟ قال: إن كان لكافيا وضوئي لصلواتي كلها ما لم أحدث عبد الجبار، أبو الأسود المصري، روى عن ابن لهيعة، والليث، وعنه أبو عبيد، وأَحمد بن صالح، وابن معين، وقال الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي، روى عن أبي غطيف، وبكر بن سوادة، وآخرين، وعنه ابن لهيعة، والثوري، وابن