الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمراء لا يستنون بسنتك ولا يأخذون بأمرك فما تأمر في أمرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا طاعة لمن لم يطع الله. ابن أبي شيبة وأحمد وأبو يعلى ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علقمة بن بجزر على بعث أنا فيهم فلما كنا ببعض الطرق أذن لطائفة من الجيش وأمر عليهم صلى الله عليه وسلم بعد أن قدموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أمركم بمعصية فلا تطيعوه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخه والنسائي والبيهقي في الشعب عن الحارث الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمركم بخمس أمرني الله بهن : الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله ، فمن فارق الجماعة وأخرج البيهقي عن المقدام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أطيعوا أمراءكم فإن أمروكم بما جئتكم به فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتهم وإن أمروكم بما لم آتكم به فهو عليهم وأنتم برآء من ذلك إذا لقيتم الله وأخرج أحمد والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون عليكم أمراء تطمئن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما وقوله تعالى والذين ءامنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما عبد الرزاق قال أنامعمر عن شيخ من كما يجاهد الرجال ونغزو في سبيل الله فقال الله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض عبد الرزاق قال معمر وقال الكلبي لا تمنى زوجة أخيك ولا مال أخيك وسل الله أنت من فضله عبد الرزاق قال أنا عيينة ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ولكل جعلنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِنْ مُشْرِكَةٍ} قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:" ولأمة مؤمنة" بالله وبرسوله وبما جاء به من عند الله ، خيرٌ عند الله وأفضل من حرة مشركة كافرة، وإن شرُف نسبها وكرُم أصلها. يقول: ولا تبتغوا المناكح في ذوات الشرف من أهل الشرك بالله، فإنّ الإماء المسلمات عند الله خير مَنكحًا ثم فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبرها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هي يا عبد الله ؟ قال: يا رسول الله، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوءَ وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المقدسي، قالا ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا يقول: "انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". صلى الله عليه وسلم مرّتين ". بن مالك " أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى حتى ذهبت منه فرقة خلف الجبل، فقال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُشْرِكَةٍ } قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله:" ولأمة مؤمنة" بالله وبرسوله وبما جاء به من عند الله ، خيرٌ عند الله وأفضل من حرة مشركة كافرة، وإن شرُف نسبها وكرُم أصلها. يقول: ولا تبتغوا المناكح في ذوات الشرف من أهل الشرك بالله، فإنّ الإماء المسلمات عند الله خير مَنكحًا ثم فزع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبرها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما هي يا عبد الله ؟ قال: يا رسول الله، هي تصوم وتصلي وتحسن الوضوءَ وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { ولو أن أهل القرى آمنوا } قال : بما أنزل { واتقوا } قال : ما حرم الله وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معاذ بن رفاعة عن موسى الطائفي قال : قال رسول الله A « اكرموا الخبز فإن الله وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معاذ بن رفاعة عن موسى الطائفي قال : قال رسول الله A « أكرموا الخبز فإن الله وأخرج البزار والطبراني بسقد ضعيف عن عبد الله بن أم حرام قال : صليت القبلتين مع رسول الله A وسمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول « أكرموا الخبز فان الله أنزله من بركات السماء ، وسخر له بركات الأرض ، ومن يتبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن علي Bه أنه كان يقرأ { فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } قال : يعلمهم وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس Bهما في الآية قال : كان الله يبعث النبي إلى أمته فيلبث فيهم إلى انقضاء اجله في الدنيا ، ثم يقبضه الله إليه فتقول الأمة من بعده ، أو من شاء الله منهم : إنا أم عمار ، وعمار ، وصهيب ، وبلال ، والمقداد ، فأما رسول الله A فمنعه الله بعمه أبي طالب ، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم ادراع الحديد ، فإنه هانت عليه نفسه في الله ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الدجال يخوض البحار الحيات وقد صور في جسده السلاح كله حتى ذكر السيف والرمح والدرق " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله كل منهل اليوم منها كالجمعة والجمعة كالشهر والشهر كالسنة وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليصحبن الدجال قوم يقولون : إنا لنصحبه وإنا لنعلم أنه عن أشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه قال : ذكر الدجال عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : لا تكثروا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

المقدسي، قالا ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا يقول: "انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ". صلى الله عليه وسلم مرّتين ". بن مالك " أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين حتى رأوا حراء ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى حتى ذهبت منه فرقة خلف الجبل، فقال