الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علمها بلالا فليؤذن بها ، فكان بلال أول من أذن بها قال : وجاء عمر بن عليه وسلم ببعضها فثبت معه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قام فقضى فقال رسول الله صلى الله وَأَمَّا أحوال الصيام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فجعل يصوم من كل شهر ثلاثة أيام وصام عاشوراء ثم إن الله فرض عليه الصيام وأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم} إلى قوله {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فكان من شاء صام ومن شاء أطعم مسكينا فأجزأ ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو وأخرج ابن جرير عن ابن جريج أن الأشعث بن قيس اختصم هو ورجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أرض كانت لي أحد على الأشعث قال : فلك يمينه فقال الأشعث : نحلف ، فأنزل الله {إن الذين يشترون بعهد الله} الآية ، فنكل الأشعث وقال : إني أشهد الله وأشهدكم أن خصمي صادق فرد إليه أرضه وزاده من أرض نفسه زيادة كثيرة. أول النهار من كذا ولولا المساء ما باعها به ، فأنزل الله {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قريش حين أنزل {وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله} ما نراك يا محمد تملك من شيء ولقد فرغ من الأمر ، فأنزلت هذه الآية تخويفا لهم ووعيدا لهم {يمحو الله ما يشاء ويثبت} إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا ما شئنا ويحدث الله تعالى في كل رمضان فيمحو الله ما يشاء {ويثبت} من أرزاق الناس ومصائبهم وما يعطيهم وما عنهما - في قوله {يمحو الله ما يشاء ويثبت} قال : ينزل الله تعالى في كل شهر رمضان إلى سماء الدنيا يدبر الله تعالى وقد سبق له خير حتى يموت وهو في طاعة الله سبحانه وتعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود والنسائي ، وَابن مردويه عن سعد رضي الله عنه قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله بن سعد بن أبي سرح ، فأختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به فقال : يا رسول الله بايع عبد الله ، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثا كل ذلك يأبى يبايعه وأخرج الخطيب في تاريخه والحكيم الترمذي عن أم معبد رضي الله عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني من الكذب وعيني من الخيانة فإنك تعلم خائنة الأعين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانت حوائط لبني النضير أطعمها الله رسوله صلى الله عليه وسلم. وأخرج ابن مردويه ، عَن جَابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم بين قريش والمهاجرين النضير فأنزل الله {ما قطعتم من لينة} قال : ما هي العجوة والفنيق والنخيل وكانا مع نوح في السفينة وهما أصل التمر ولم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أحدا إلا رجلين أبا دجانة وسهل بن حنيف. عليه السلام قال : ونزل القرآن {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك قال : كان عمر بن عبد العزيز يقول : سن رسول الله صلى الله عليه و سلم وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يجمع الله هذه الأمة على الضلالة أبدا ويد الله على الجماعة الله أمتي أو قال : هذه الأمة على الضلالة أبدا ويد الله على الجماعة " الآيات 118 - 122 أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند وابن المنذر وابن أبي حاتم والضياء في المختارة عن أبي بن كعب إن يدعون من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص633 )# حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق صلى الله عليه وسلم في أرض كانت في يده لذلك الرجل أخذها في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم < إن الذين يشترون بعهد الله > ! الآية # فنكل الأشعث وقال : إني أشهد الله وأشهدكم أن خصمي صادق فرد إليه أرضه وزاده من أرض نفسه زيادة كثيرة أول النهار من كذا ولولا المساء ما باعها به # فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما نراك يا محمد تملك من شيء ولقد فرغ من الأمر # فأنزلت هذه الآية تخويفا لهم ووعيدا لهم ! < يمحو الله ما يشاء ويثبت > ! إنا إن شئنا أحدثنا له من أمرنا ما شئنا ويحدث الله تعالى في كل رمضان فيمحو الله ما يشاء ! < يمحو الله ما يشاء > ! الذي يعمل بمعصية الله تعالى وقد سبق له خير حتى يموت وهو في طاعة الله سبحانه وتعالى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة رضي الله عنها اذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول < إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا > ! # وأخرج مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أذكركم الله في أهل بيتي فقيل : لزيد رضي الله عنه : ومن أهل بيته أليس نساؤه من أهل بيته قال : نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال : أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة منهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح # فأختبأ عند عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة جاء به فقال : يا رسول الله بايع عبد الله # فرفع رأسه فنظر عنها قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء ولساني الله عنه في قوله !