الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : شهدت عمر بن الخطاب حين جلد قذفة المغيرة بن شعبة منهم أبو بكرة ولم يكن عمر يجيز شهادتهما حتى هلكا ، فذلك قوله { إلا الذين تابوا } وتوبتهم اكذابهم أنفسهم. وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن شعيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قضى الله ورسوله أن لا تقبل وأخرج عبد بن حميدعن جعفر بن يرقان قال : سألت ميمون بن مهران عن هذه الآية { والذين يرمون المحصنات } إلى وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال : الزنا أشد من القذف ، والقذف أشد من الشرب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن الزبير في قوله : { فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ } قال : إلى مدخله وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً قال : الحدائق كل ملتفّ ، والغلب ما غلظ ، والأبّ وأخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر عنه أيضاً { وَحَدَائِقَ غُلْباً } قال : شجر في الجنة يستظل به لا يحمل وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن يزيد : أن رجلاً سأل عمر عن قوله : { وَأَبّاً } فلما رآهم يقولون أقبل وأخرج ابن سعد ، وسعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : ليس لخيره خلف كما ليس لخير هذه الجنة خلف على أي حال كان إن أصابها وابل وإن أصابها طل # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله ! قال : تلك أرض مصر إن أصابها طل زكت وإن أصابها وابل أضعفت # $ آية 266 # أخرج ابن المبارك في الزهد وعبد بن قالوا : الله أعلم فغضب عمر فقال : قولوا : نعلم أو لا نعلم # فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين فقال : عمر : يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك # قال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل # قال عمر : أي عمل
معالم التنزيل
فضائل القرآن، باب: ما جاء في حم الدخان: 8 / 198 وقال: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وعمر بن قال محمد: هو منكر" وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان": 5 / 411-412، وقال: "وكذلك رواه عمر بن يونس عن عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، وعمر بن عبد الله منكر الحديث".
النكت والعيون
وفي وجوب الوضوء شرطاً ، وهو قول عبد الله بن عباس ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي موسى الأشعري ، والفقهاء . والثالث : أنه كان واجباً على كل قائمٍ الى الصلاة ، ثم نسخ إلاَّ على المحدث ، روى سليمان بن بريدة عن أبيه رسول الله A يتوضأ لكل صلاة ، فلما كان عام الفتح ، صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ، ومسح على خفيه ، فقال عمر : إنك فعلت شيئاً لم تكن تفعله ، قال : « عمداً فعلته يا عمر » وروى عبد الله بن حنظلة بن عامر الغسيل :
النكت والعيون
وفي وجوب الوضوء شرطاً , وهو قول عبد الله بن عباس , وسعد بن أبي وقاص , وأبي موسى الأشعري , والفقهاء. والثالث: أنه كان واجباً على كل قائمٍ إلى الصلاة , ثم نسخ إلاَّ على المحدث , روى سليمان بن بريدة عن أبيه عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة , فلما كان عام الفتح , صلى الصلوات كلها بوضوء واحد , ومسح على خفيه , فقال عمر : إنك فعلت شيئاً لم تكن تفعله , قال: (عمداً فعلته يا عمر) وروى عبد الله بن حنظلة بن عامر الغسيل: أن النبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ابن عمر في قوله {ليستأذنكم الذين وأخرج الفريابي عن ابن عمر في قوله {ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم} قال : وأخرج ابن مردويه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن بعض أزواج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {ليستأذنكم وأخرج الفريابي ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي عبد الرحمن السلمى وأخرج الفريابي عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت الشعبي عن هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : وجوههما إلى السموات واقفيتهما إلى الأرض # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر قال : الشمس والقمر وجوههما إلى العرش واقفيتهما إلى الأرض # وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر # أنه كان بين يديه نار بالله من النار الكبرى ورأى القمر حين جنح للغروب فقال والله إنه ليبكي الآن # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : لا تطلع الشمس حتى يصبحها ثلاثمائة ملك وسبعون ملكا أما سمعت أمية بن أبي الصلت يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص105 )# وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب وابن جرير وابن المنذر عن ابن عمر في قوله ! قال هو على الذكور دون الاناث # وأخرج الفريابي عن ابن عمر في قوله ! قال : هو للاناث دون الذكور ان يدخلوا بغير اذن # وأخرج ابن مردويه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن بعض أزواج قال : نزلت في النساء ان يستأذن علينا # وأخرج الحاكم وصححه عن علي بن أبي طالب في قوله ! # وأخرج الفريابي عن موسى بن أبي عائشة قال : سألت الشعبي عن هذه
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
الإمام المفتي الثبت ، عالم المدينة ، مولى ابن عمر . روى عن : ابن عمر ، وعائشة ، وأبي هُريرة . وعنه : الزُّهريُّ ، وأُسامة بن زيد . قال العِجْلي والنسائي : مدني ثقة . توفي سنة- 117 هـ . ( سير أعلام النبلاء : 3/509 ، والتاريخ الكبير : 8 / 84 ) . (¬2) هو : عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة ، زهير بن عبد الله بن جُدْعان بن عمرو بن كعب . حدَّث عنه : عطاءُ بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار . وثقه أبو زُرْعة وأبو حاتم .