التفسير النبوي

تخريجه: أخرجه البخاري (2399) في الاستقراض: باب الصلاة على من ترك دينا، و (4781) في تفسير القرآن: باب فلورثته، وأبو داود (2955) في الخراج: باب في أرزاق الذرية، والترمذي (1070) في الجنائز: باب ما جاء في الصلاة على المديون، و (2090) في الفرائض: باب من ترك مالا فلورثته، والنسائي (1963) في الجنائز: باب الصلاة على فعلى الله وعلى رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وأحمد 2: 290، والدارمي (2594) في البيوع: باب في الرخصة في الصلاة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

{والمقيمي الصلاة} جمهور القراءة على جرّ "الصلاةِ" بالإضافة من غير احتفال بالألف واللام؛ لأنها بمعنى: ثم قال: "والمقيمي الصلاة" أي: والذين أقاموا الصلاة. وقرأ ابن مسعود: "والمقيمين الصلاة" بالنصب على الأصل (4) .

زاد المسير في علم التفسير

وفي المراد بذكر الله ثلاثة أقوال أحدها الصلاة المكتوبة قاله ابن عباس وعطاء وروى سالم عن ابن عمر أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة فأغلقوا حوانيتهم ودخلوا المسجد فقال ابن عمر فيهم نزلت رجال لا تلهيهم تجارة القيام بحق الله قاله قتادة والثالث عن ذكر الله باللسان ذكره أبو سليمان الدمشقي قوله تعالى وإقام الصلاة أي أداؤها لوقتها وإتمامها فان قيل إذا كان المراد بذكر الله الصلاة فما معنى إعادتها فالجواب أنه بين

من أسرار التنزيل

فجعل المؤمنين ثالث نفسه فى الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم وهاهنا نكت : الأولى : فى الخبر أنه لما نزلت هذه الآية قال عليه الصلاة والسلام ( هنئونى هنئونى فقالوا : هنيئاً لك يا رسول الله فما حظنا ؟ فنزل قال عليه الصلاة والسلام : (حرمت الصدقة على وعلى آل بيتى ). فى الصلاة على الرسول وعلى آله كما فى آخر التشهد .. * * *

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

لما مات: اللهم أنت أمته، فاقطع سنته، فإنه أتانا أخيفش أعيمش يخطر في مشيته، ويصعد المنبر حتى تفوته الصلاة ، لا من الله يتقي، ولا من الناس يستحي، فوقه الله، وتحته مائة ألف أو يزيدون، لا يقول له قائل: الصلاة أيها الرجل، الصلاة أيها الرجل، هيهات دون ذلك السيف والسوط. قوله: (هيهات): أي: بعد هذا القول، أي: لا يمكن أن يقال له: الصلاة أيها الرجل، لأن دون ذلك السيف، أي: بين

النكت والعيون

وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرؤوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة {فاقْرءُوا ما تيسّر مِنَ القُرآنِ} فيه وجهان: أحدهما: فصلّوا ما تيسّر من الصلاة , فعبر عن الصلاة بالقرآن فعلى هذا يحتمل في المراد بما تيسر من الصلاة وجهان: أحدهما: ما يتطوع به من نوافله لأن الفرض المقدر لا

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(وَقُومُوا لِلَّهِ) في الصلاة (قانِتِينَ): ذاكرين للَّه في قيامكم. والقنوت: أن تذكر اللَّه قائماً. وعن عكرمة: كانوا يتكلمون في الصلاة، فنهوا. وعن مجاهدٍ: هو الركود وكف الأيدى والبصر. وروي: أنهم كانوا إذا قام أحدهم إلى الصلاة هاب الرحمن أن يمدّ بصره، أو يلتفت، أو يقلب الحصى، أو يحدّث قال الزجاج: (فَإِنْ خِفْتُمْ) أي: إن لم يمكنكم أن تقوموا قانتين، أي: عابدين موفين الصلاة حقها لخوف ينالكم

أحكام القرآن

: استدل به قوم على أن تقديم الواجبات أفضل من تأخيرها، وهذا مما اتفق عليه في العبادات كلها، إلا في الصلاة فإنه اختلف فيها هل الصلاة في أول الوقت أفضل أم لا؟ فالمشهور في المذهب أن أول الوقت فيها أفضل. ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض} [آل عمران: 133]، وفي الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الصلاة أفضل؟ قال: ((الصلاة لأول وقتها)).

أحكام القرآن

معنى لإعادة الكلام عليه وقد اختلف في القراءة هل هي واجبة في الصلاة أم لا. وعبد العزيز بن أبي سلمة واحتجوا بما روي عن علي بن أبي طالب من أنه لا إعادة على من ترك القراءة في الصلاة وذهب الجمهور إلى أن القراءة في الصلاة واجبة واحتجوا بقوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } قالوا لأن معناه في الصلاة.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

اللام في قوله : ( للصلاة ( لام التعليل ، أي نادى مناد لأجل الصلاة من يوم الجمعة ، فعلم أن النداء هنا هو أذان الصلاة . والتعريف في ) الصلاة ( تعريف العهد وهي الصلاة المعروفة الخاصة بيوم