الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النجود أنه قرأ فنادته الملائكة بالتاء إن الله بنصب الألف يبشرك مثقلة قوله تعالى وهو قائم يصلي أخرج ابن تعالى : في المحراب أخرج عبد المنذر عن السدي المحراب المصلى وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : اتقوا هذه المذابح يعني المحاريب " وأخرج ابن أبي شيبة أبي شيبة عن ابن مسعود قال : اتقوا هذه المحاريب وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن أبي الجعد قال : كان أصحاب كره الصلاة في الطاق وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم أنه كان يكره الصلاة في الطاق وأخرج ابن أبي شيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله تعالى : قال كذلك يفعل الله ما يشاء أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله كذلك يعني هكذا وفي قوله رب اجعل لي آية قال : قال زكريا : رب فان كان هذا الصوت منك فاجعل لي آية وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج الملائكة شافهته بذلك مشافهة فبشرته بيحيى فسأل الآية بعد كلام الملائكة إياه فأخذ عليه بلسانه وأخرج ابن إلا رمزا قال : ايماؤه بشفتيه وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير إلا رمزا قال : الإشارة وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : " الرمز " أن يشير بيده أو رأسه ولا يتكلم وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي وطهرك قال : من الحيض واصطفاك على نساء العالمين قال : على نساء ذلك الزمان الذي هم فيه وأخرج ابن جرير عن ابن إسحق قال : كانت مريم حبيسا في الكنيسة ومعها في الكنيسة غلام اسمه جرير عن الأوزاعي قال : كانت مريم تقوم حتى يسيل القيح من قدميها وأخرج ابن عساكر عن ابن سعيد قال : كانت اقنتي لربك قال : أطيعي ربك وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن ابن مسعود أنه كان يقرأ واركعي واسجدي في الساجدين وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله وما كنت لديهم يعني محمدا صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة قال : ما دون الجماع وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : الملامسة دون الجماع وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : الملامسة الجماع وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سفيان في قوله فتيمموا صعيدا طيبا قال : تحروا تعمدوا صعيدا طيبا وأخرج ابن جرير عن قتادة صعيدا طيبا قال : التي ليس فيها شجر ولا نبات وأخرج ابن جرير عن عمرو بن قيس الملائي قال : الصعيد التراب وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن بشير في الآية قال : الطيب : ما أتت عليه الأمطار وطهرته وأخرج ابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير من طريق زياد بن فياض عن أبي عبد الرحمن قال : لما نزلت لا يستوي القاعدون قال عمرو بن أم مكتوم : يا رب ابتليتني فكيف أصنع ؟ فنزلت غير أولي الضرر وأخرج ابن سعد وابن المنذر من طريق ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : لما نزلت لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال ابن أم مكتوم : أي رب أين عذري أي رب أين عذري ؟ فنزلت غير أولي الضرر فوضعت بينها وبين ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سلم يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول : اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك " وأخرج ابن صلى الله عليه و سلم : " من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط " وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين في الذي له امرأتان يكره أن يتوضأ في بيت إحداهما دون الأخرى وأخرج ابن أبي المنذر عن ابن مسعود في قوله ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء قال : في الجماع وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فتذورها كالمعلقة قال : لا مطلقة ولا ذات بعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن عطاء قال : كفارة الحج بمكة وأخرج ابن جرير عن عطاء قال : إذا قدمت مكة بجزاء صيد فانحره فإن الله يقول هديا بالغ الكعبة إلا أن تقدم في العشر فيؤخر إلى يوم النحر وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل لصيامه وقت ؟ قال : لا إذا شاء وحيث شاء وتعجيله أحب إلي وأخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : ما عدل الطعام من الصيام ؟ قال : لكل مد يوم يأخذ زعم بصيام رمضان عدل ذلك صياما قال : يصوم ثلاثة أيام إلى عشرة أيام وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مندة في الرد على الجهمية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يوم يكشف عن ساق قال : يكشف الله عز و جل عن ساقه " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن منده عن ابن مسعود في قوله : يوم يكشف عن ساق قال : عن ساقيه تبارك وتعالى قال ابن منده : لعله في قراءة ابن مسعود " يكشف عباس يكشف عن أمر عظيم ثم قال : قد قامت الحرب على ساق قال : وقال ابن مسعود : يكشف عن ساقه فيسجد كل مؤمن يوم القيامة وأخرج ابن مندة عن ابن عباس في قوله : يوم يكشف عن ساق قال : عن شدة الآخرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسني بن واقد قال : الحطمة باب من أبواب جهنم وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم التي تطلع على الأفئدة قال : تأكل كل شيء منه حتى تنتهي إلى فؤاده فإذا بلغت فؤاده ابتدئ خلقه وأخرج ابن : مطبقة في عمد ممددة قال : عمد من نار وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب أنه قرأ في عمد وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنه قرأ : " بعمد ممددة " قال : وهي الأدهم وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في عمد قال : الأبواب وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في عمد ممددة قال : أدخلهم في عمد فمدت عليهم في أعناقهم

الروايات التفسيرية في فتح الباري

علقه عنه ابن كثير 1/292. أخرجه ابن أبي حاتم رقم1505 من طريق شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه، به. وأخرجه ابن جرير رقم2440 من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح، به مثله. وعلقه عنه ابن كثير 1/292. معين والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ ويخالف، قال ابن حجر: صدوق يُغرِب. قال ابن حجر: كذا قال، واللفظ أعم من ذلك، فمِنْ في كلامه مقدرة.