الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الضريس عَن دَاوُد بن أبي هِنْد قَالَ: قلت لعامر الشّعبِيّ: شهر رَمَضَان الَّذِي عَلَيْهِ ويتعاهدنا عِنْده فَلَمَّا فرض رَمَضَان لم يَأْمُرنَا وَلم ينهنا عَنهُ وَلم يتعاهدنا عِنْده وَأخرج عبد عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} قَالَ: هُوَ هَلَاكه بِالدَّار وَأخرج عبد مُجَاهِد {فَمن شهد مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} قَالَ: من كَانَ مُسَافِرًا فِي بلد مُقيم فليصمه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن زيد بن ثَابت أَنه سُئِلَ عَن الْعَزْل فَقَالَ: هُوَ حرثك ان شِئْت سقيته وَإِن شِئْت أعطشته وَأخرج عبد إِلَّا بِإِذْنِهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: تعزل عَن الْأمة وتستأمر الْحرَّة وَأخرج عبد لغير محلهَا وعزل المَاء عَن مَحَله وإفساد الصَّبِي عشر مُحرمَة ذكر القَوْل الرَّابِع فِي الْآيَة أخرج عبد جرير عَن ابْن عَبَّاس {وَقدمُوا لأنفسكم} قَالَ: التَّسْمِيَة عِنْد الْجِمَاع يَقُول: بِسم الله وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عدي وَالطَّبَرَانِيّ وَالشَّيْخ فِي العظمة والواحدي عَن يزِيد بن عبد يُنْفقُونَ أَمْوَالهم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار سرا وَعَلَانِيَة فَلهم أجرهم عِنْد رَبهم} الْآيَة وَأخرج عبد نَوَاصِيهَا الْخَيْر وَأَهْلهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا والمنفق عَلَيْهَا كالباسط يَده بِالصَّدَقَةِ وَأخرج عبد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر من طَرِيق عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله {زين للنَّاس} الْآيَة قَالَ من جرير عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: القنطار ألف ومِائَتَا دِينَار وأخرج عبد قَرَأَ خَمْسمِائَة آيَة إِلَى ألف آيَة أصبح لَهُ قِنْطَار من الْأجر والقنطار مثل التل الْعَظِيم وَأخرج عبد ألف ومِائَتَا أُوقِيَّة وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عمر قَالَ: القنطار ألف وَمِائَتَا أُوقِيَّة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِهِ وَلَا نصلي إِلَيْهِ وَلَا نستقبله فَأنْزل الله {وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين} وَأخرج عبد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَول الله {وَمن كفر} قَالَ: من كفر بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَأخرج عبد كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين} مَا هَذَا الْكفْر قَالَ: من كفر بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَأخرج عبد شيبَة عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: لَو كَانَ لي جَار مُوسر ثمَّ مَاتَ وَلم يحجَّ لم أصلِّ عَلَيْهِ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غلبنا عدوّ لنا أَتَانَا فِي دِيَارنَا فَكيف وَأَنت فِينَا فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد وَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى أحد فِي ألف رجل وَقد وعدهم الْفَتْح أَن يصبروا فَرجع عبد طَائِفَتَانِ مِنْكُم أَن تَفْشَلَا} وهم بَنو سَلمَة وَبَنُو حَارِثَة هموا بِالرُّجُوعِ حِين رَجَعَ عبد الله بن أبي فَعَصَمَهُمْ الله وَبَقِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سَبْعمِائة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {ويأتوكم من فورهم هَذَا} يَقُول: من سفرهم هَذَا وَأخرج عبد آخر عَن عِكْرِمَة {من فورهم} قَالَ: فورهم ذَلِك كَانَ يَوْم أحد غضبوا ليَوْم بدر مِمَّا لقوا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {من فورهم} قَالَ: من غضبهم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي صَالح عمائمَ حمراً وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى {وحلائل أَبْنَائِكُم} : أخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر مبهمات {وحلائل أَبْنَائِكُم} و (مَا نكح آباؤكم) (النِّسَاء الْآيَة 22) {وَأُمَّهَات نِسَائِكُم} وَأخرج عبد طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس {وَأَن تجمعُوا بَين الْأُخْتَيْنِ} قَالَ: يَعْنِي فِي النِّكَاح وَأخرج عبد بن دِينَار عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ لَا يرى بَأْسا أَن يجمع بَين الْأُخْتَيْنِ المملوكتين وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير من طَرِيق الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: كَانَ قبل أَن تُحَرَّمُ الْخمر وَأخرج عبد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي الْآيَة قَالَ: نهوا أَن يصلوا وهم سكارى ثمَّ نسخهَا تَحْرِيم الْخمر وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك فِي الْآيَة قَالَ: لم يعن بهَا الْخمر إِنَّمَا عَنى بهَا سكر النّوم وَأخرج عبد إِلَّا أَن يكون مُسَافِرًا تصيبه الْجَنَابَة فَلَا يجد المَاء فيتيمم وَيُصلي حَتَّى يجد المَاء وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنس بن مَالك أَنه كره الإخصاء وَقَالَ: فِيهِ نزلت {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} وَلَفظ عبد الرَّزَّاق قَالَ جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: اخصاء الْبَهَائِم مثله ثمَّ قَرَأَ {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} وَأخرج عبد عمر بن الْخطاب كَانَ ينْهَى عَن إخصاء الْبَهَائِم وَيَقُول: هَل النَّمَاء إِلَّا فِي الذُّكُور وَأخرج عبد قَالَ: الخصاء مِنْهُ فَأمرت أَبَا التياج فَسَأَلَ الْحسن عَن خصاء الْغنم قَالَ: لَا بَأْس بِهِ وَأخرج عبد