الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجوزي في زاد المسير : 4/ 153 ، والفخر الرازي في تفسيره : 18/ 51 ، وتفسير القرطبي : 9/ 91 دون عزو. (3) سورة الفرقان : آية : 55. (4) ما بين معقوفين عن نسخة «ج». (5) مجاز القرآن لأبي عبيدة : 2/ 77 ، ومفردات الراغب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لقد كان يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ، جمع التوحيد وجمع الشرك ، فأذل الله معاطس طالما استكبرت ثم جاء بعد هذا العرض للوقائع النداء السادس فى سورة الأنفال ، وهو النداء الأخير.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلاّ بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً } [ الفرقان في اسم الإشارة ، وألحق به الضمير كما تقدم في قوله تعالى : { ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلم يكن يومئذ من محرّمات الأكل غير هذه المذكورات لأنّ الآية مكّيّة ثمّ نزلت سورة المائدة بالمدينة فزيد تأويله بالمذكور ، أي فإنّ المذكور رجس ، كما يفرد اسم الإشارة مثل قوله : { ومن يفعل ذلك يلق أثاماً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى هذا النحو جرى الوارد فى سورة الروم فإنه ورد قبل الآية قوله تعالى : "ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وأما آية الفرقان فقد تقدمها قوله تعالى : "ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا للإبلاغ وهذا قريب من قوله تعالى : { فأرسلنا فيهم رسولاً منهم } في سورة المؤمنين ( 32 ) ، قال في { وقد جاء ( بَعَثَ ) على ذلك في قوله : { ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيراً } [ الفرقان : 51 ] ، وقد تقدم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وآية الاستواء على العرش هذه ، مذكورة في سور كثيرة ، وهي تحديداً في " سبعة مواضع " ؛ في سورة الأعراف التي نحن بصددها ، وسورة يونس ، وسورة الرعد ، وسورة طه ، وسورة الفرقان ، وسورة السجدة ، وسورة الحديد .
جامع لطائف التفسير
المتقين الذين هو هدى لهم ، وبتقواهم يكون لهم فرقان على رتبة الناس الذين هما هدى لهم فقال تعالى : {وأنزل الفرقان الملمات ، المقترن بالمعجزات الفارقة بين الحق والباطل ، وسترى هذا المعنى إن شاء الله سبحانه وتعالى في سورة
جامع لطائف التفسير
قوله تعالى خطابا لإبليس {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [الإسراء : 64] الآية في سورة ومن هذا المعنى قوله تعالى {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان : 74].
الجامع لأحكام القرآن
وهذا أصح على ما بيناه في سورة "الفرقان" وفي صحيح مسلم والبخاري والترمذي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله